تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
فالمعنى يوم يشتد الأمر كما يشتد ما يحتاج فيه إلى أن يقوم على ساق ، وقد كثر في كلام العرب حتى صار كالمثل فيقولون : قامت الحرب على ساق وكشفت عن ساق ، قال زهير بن جذيمة : فإذا شمرت لك عن ساقها * فويها ربيع ولا تسأم وقال جد أبي طرفة : كشفت لهم عن ساقها * وبدا من الشر الصراح وقال آخر : قد شمرت عن ساقها فشدوا * وجدت الحرب بكم فجدوا والقوس فيها وتر غرد وقوله : ويدعون إلى السجود ، قيل : معناه إنه يقال لهم على وجه التوبيخ : اسجدوا فلا يستطيعون ، وقيل : معناه إن شدة الأمر وصعوبة الحال تدعوهم إلى السجود ، وإن كانوا لا ينتفعون به .

تفسير إخواننا الموافق لمذهبنا

- مستدرك الحاكم ج 2 ص 499 عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهم أنه سئل عن قوله عز وجل : يوم يكشف عن ساق ، قال : إذا خفي عليكم شئ من القرآن فابتغوه في الشعر فإنه ديوان العرب ، أما سمعتم قول الشاعر . اصبر عناق إنه شر باق . . . وقد روى الحاكم وغيره عدة أحاديث فيها ( يكشف عن ساق ) بدون نسبة الساق إلى الله تعالى ، كما في ج 2 ص 376 وج 4 ص 551 وقال عنه : حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه . ورواه في ج 4 ص 582 ونحوه في مسلم في ج 1 ص 115 وج 8 ص 202