تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
قلت : وقال الآجري عن أبي داود : ليس حديثه بذاك ، وقال مسعود الشحري عن الحاكم : ليس بحافظ ولا ضابط . وقال ابن حبان في الضعفاء : كان قليل الحديث كثير الوهم فيما يرويه لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه عليه غيره . وأعداده في الثقات . - وترجم له الذهبي في ميزان الإعتدال ج 1 ص 366 وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 7 ص 25 أبو الغصن ، هو الشيخ العالم الصادق المعمر بقية المشيخة أبو الغصن ثابت ابن قيس الغفاري ، مولاهم المدني : عداده في صغار التابعين . يروي عن : أنس بن مالك ، وسعيد بن المسيب ، ونافع بن جبير . . . قال يحيى بن معين والنسائي : ليس به بأس . وقال ابن معين أيضا في رواية عباس : هو صالح ، ليس حديثه بذاك ، وروى أحمد بن أبي خيثمة عن يحيى : ضعيف . قال ابن حبان : هو من موالي عثمان بن عفان . وكان قليل الحديث ، كثير الوهم فيما يروي ، لا يحتج بخبره إذا لم يتابعه غيره عليه . وقال ابن عدي : يكتب حديثه . انتهى . ومن الملاحظ في كتب الجرح والتعديل وعموم مصادر إخواننا أن أسهم رواة أحاديث التشبيه والتجسيم ارتفعت مع العصور ، حتى بلغت أوجها على يد المجسمين من أمثال الذهبي ، وأن الوهابيين اهتموا بتعظيمهم ونشر كتبهم في أنحاء العالم الإسلامي ! ! تفسير قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق قال تعالى : أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون . سلهم أيهم بذلك زعيم . أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم إن كانوا صادقين . يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون . خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون . فذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون . وأملي لهم إن كيدي متين . القلم 39 - 45
العقائد الإسلامية — صفحة 379 | مركز المصطفى ( ص )