تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
وقد تقدم قسم من تفسير إخواننا لهذه الآية تحت عنوان ( بازار الأحاديث والآراء في الرؤية ) فسرها أهل البيت عليهم السلام بكشف حجاب الآخرة وأهوالها - تفسير نور الثقلين ج 5 ص 395 في عيون الأخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الأخبار في التوحيد بإسناده إلى الحسن بن سعيد عن أبي الحسن عليه السلام في قوله : يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود ، قال : حجاب من نور يكشف ، فيقع المؤمنون سجدا ، وتدمج أصلاب المنافقين فلا يستطيعون السجود . في مجمع البيان : وروي عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا في هذه الآية : أفحم القوم ودخلتهم الهيبة وشخصت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر لما رهقهم من الندامة والخزي والذلة ، وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ، أي لا يستطيعون الأخذ بما أمروا والترك لما نهوا عنه ، ولذلك ابتلوا . في كتاب التوحيد بإسناده إلى حمزة بن محمد الطيار قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : وقد كانوا يدعون إلى مسجد وهم سالمون ، قال : مستطيعون يستطيعون الأخذ بما أمروا به والترك لما نهوا عنه ، وبذلك ابتلوا . ثم قال : ليس شئ مما أمروا به ونهوا إلا ومن الله عز وجل فيه ابتلاء وقضاء . - تفسير التبيان ج 10 ص 86 وقوله يوم يكشف عن ساق ، قال الزجاج : هو متعلق بقوله : فليأتوا بشركائهم . . . وقال ابن عباس والحسن ومجاهد وسعيد بن جبير وقتادة والضحاك معناه : يوم يبدو عن الأمر الشديد كالقطيع من هول يوم القيامة . والساق ساق الإنسان وساق الشجرة لما يقوم عليه بدنها ، وكل نبت له ساق فهو شجر ، قال الشاعر : للفتى عقل يعيش به * حيث يهدي ساقه قدمه