تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
- تفسير الطبري ج 29 ص 119 عن مجاهد في : وجوه يومئذ ناضرة ، قال مسرورة . إلى ربها ناظرة ، قال : إلى ربها نظرا . - وقال ابن حزم في المحلى ج 1 ص 33 مسألة : وأن الله تعالى يراه المسلمون يوم القيامة بقوة غير هذه القوة . قال عز وجل : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة . . . ولو كانت هذه القوة لكانت لا تقع إلا على الألوان ، تعالى الله عن ذلك . وأما الكفار فإن الله عز وجل قال : إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون . انتهى . وقد اضطر ابن حزم أن يجعل الرؤية غير بصرية وأن يوافق أهل البيت عليهم السلام . - وقال القسطلاني في إرشاد الساري ج 10 ص 398 - قوله تعالى ( إلى ربها ناظرة ) بلا كيفية ولا جهة ولا ثبوت مسافة . وقال القاضي : تراه مستغرقة في مطالعة جماله بحيث تغفل عما سواه . انتهى . وهي رؤية غير بصرية كما ترى . - وقال الألباني في فتاويه ص 143 إن عقيدة رؤية الله لم ترد في السنة فقط حتى تشككوا فيها ، إن هذه العقيدة أيضا قد جاءت في القرآن الكريم المتواتر روايته عن رسول الله . . . إن قوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ، هي وجوه المؤمنين قطعا إلى ربها ناظرة . . . المعتزلة والشيعة جاءوا بفلسفة ففسروا : وجوه إلى ربها ناظرة ، أي إلى نعيم ربها ناظرة ، أعطوا دلالة الآية ورفضوا التفسير الثاني للذين أحسنوا ، وهذه الفلسفة معول هدام للسنة الصحيحة . انتهى . وبذلك كشف الشيخ الألباني حقيقة موقف القائلين بالرؤية ، فقد اعترف بأن تفسير ( ناظرة ) بالنظر المعنوي يحقق الانسجام والتوافق بين الآيات المحكمات