تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
النبي ( ص ) قلت : لا ، قال النبي ( ص ) : فوضع يده بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي . . فعلمت ما في السماوات والأرض . . . ! ! - وروى ابن حبان في المجروحين ج 3 - 135 عن أنس أن الرسول ( ص ) قال : أتاه ربه في المنام في أحسن صورة ، حتى وضع يده بين كتفه فوجد بردها بين ثدييه . - وقال السيوطي في الدر المنثور ج 5 ص 319 وأخرج ابن نصر والطبراني في السنة عن ثوبان رضي الله عنه . . . وفي بعض روايات السيوطي أنه رآه بقلبه ، وفي بعضها ( فعلمت في منامي ذلك ما سألني عنه من أمر الدنيا والآخرة ، فقال : فيم يختصم الملأ الأعلى ) . تفسير آية : وجوه يومئذ ناضرة ، إلى ربها ناظرة كلا بل تحبون العاجلة . وتذرون الآخرة . وجوه يومئذ ناضرة . إلى ربها ناظرة . ووجوه يومئذ باسرة . تظن أن يفعل بها فاقرة . القيامة 20 - 25 تفسير أهل البيت عليهم السلام وفقهاء مذهبهم - تفسير القمي ج 2 ص 397 وجوه يومئذ ناضرة : أي مشرقة . إلى ربها ناظرة : قال ينظرون إلى وجه الله أي إلى رحمة الله ونعمته . ووجوه يومئذ باسرة : أي ذليلة . انتهى . ورواه في الإحتجاج ج 2 ص 191 وفي تفسير نور الثقلين ج 5 ص 464 وقال : وفي مجمع البيان ، وقال : وروي ذلك عن مجاهد والحسن وسعيد بن جبير والضحاك ، وهو المروي عن علي عليه السلام . - أمالي المرتضى ج 1 ص 28 مسألة : إعلم أن أصحابنا قد اعتمدوا في إبطال ما ظنه أصحاب الرؤية في قوله تعالى : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ، على وجوه معروفة ، لأنهم بينوا أن النظر