تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
تفسير آية : لا تدركه الأبصار ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شئ فاعبدوه وهو على كل شئ وكيل . لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير . الأنعام . 102 - 103 النبي وآله يقولون : لا تدركه الأبصار ولا . . الأوهام - روى الصدوق في التوحيد ص 398 حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال حدثنا محمد بن أبي عبد الله الكوفي ، قال حدثني محمد بن أبي بشير ، قال حدثني الحسين بن أبي الهيثم ، قال حدثنا سليمان بن داود ، عن حفص بن غياث ، قال حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد ، قال حدثني باقر علوم الأولين والآخرين محمد بن علي ، قال حدثني سيد العابدين علي بن الحسين ، قال حدثني سيد الشهداء الحسين بن علي ، قال حدثني سيد الأوصياء علي بن أبي طالب عليهم السلام قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم جالسا في مسجده إذ دخل عليه رجل من اليهود فقال : يا محمد إلى ما تدعو ؟ قال : إلى شهادة أن لا إله إلا الله ، وأني رسول الله . قال : يا محمد أخبرني عن هذا الرب الذي تدعو إلى وحدانيته وتزعم أنك رسوله ، كيف هو ؟ قال : يا يهودي إن ربي لا يوصف بالكيف ، لأن الكيف مخلوق وهو مكيفه . قال : فأين هو ؟ قال : إن ربي لا يوصف بالأين ، لأن الأين مخلوق وهو أينه . قال : فهل رأيته يا محمد ؟ قال : إنه لا يرى بالأبصار ولا يدرك بالأوهام . قال : فبأي شئ نعلم أنه موجود ؟ قال : بآياته وأعلامه .