تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
الفصل السابع كل الناس مبرؤون . . . والشيعة متهمون المنطق الحاكم في كتب العقائد عند إخواننا ، هو منطق الدولة الذي يصدر الأحكام ولا يقبل الاعتراض ، وأحكامه هنا تقول : أولا : السنة هم المسلمون الموحدون ، حتى لو كانت مصادرهم تنادي بالتشبيه والتجسيم بأحاديث صحيحة عندهم ! والشيعة هم المجسمون والمعطلون ، وإن كانت مصادرهم تنادي بالتنزيه ونفي التشبيه بأحاديث صحيحة عندهم ! ثانيا : يحرم قراءة أي كلام والخوض في أي بحث يوجب اتهام السنة بالتجسيم ! كما يحرم قراءة كتب الشيعة وأحاديثهم في العقائد ، لأنهم يجسمون الله تعالى ويؤلهون الأئمة من ذرية النبي صلى الله عليه وآله . هذا هو حكم أكثر الكتاب والمؤلفين في العقائد ، ودليلهم أن التاريخ عامل الشيعة بهذه الأحكام ، فصارت هي الجو العام الذي نشأوا فيه ، فكتبوا كما قرؤوا وكما سمعوا .