تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
- وقال النووي في شرح مسلم ج 2 جزء 3 ص 5 . . . والحجج في هذه المسألة . . . حديث ابن عباس ( رض ) أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد ( ص ) . . - وروى الحاكم في المستدرك ج 1 ص 65 . . . عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم والكلام لموسى والرؤية لمحمد صلى الله عليه وآله . هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه . وله شاهد صحيح عن ابن عباس في الرؤية . . . قال رأى محمد صلى الله عليه وآله ربه . وله شاهد ثالث صحيح الإسناد . . . عن ابن عباس قال قد رأى محمد صلى الله عليه وآله ربه . . . وهذه الأخبار التي ذكرتها صحيحة كلها ، والله أعلم . انتهى . ورواه الحاكم أيضا في ج 2 ص 282 ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه . وروى نحوه في ج 2 ص 316 وص 469 - وروى الديلمي في فردوس الأخبار ج 1 ص 217 جابر : إن الله أعطى موسى الكلام فأعطاني الرؤية . . وفضلني بالمقام المحمود والحوض المورود . انتهى . وروى نحوه الدميري في حياة الحيوان ج 2 ص 72 - وروى الهيثمي في مجمع الزوائد ج 1 ص 78 وعن ابن عباس قال : نظر محمد صلى الله عليه وسلم إلى ربه تبارك وتعالى ، قال عكرمة : فقلت لابن عباس نظر محمد إلى ربه ! قال نعم ، جعل الكلام لموسى والخلة لإبراهيم والنظر لمحمد صلى الله عليه وسلم . رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه حفص بن عمر العدني روى ابن أبي حاتم توثيقه عن أبي عبد الله الطهراني ، وقد ضعفه النسائي وغيره . - وروى الذهبي في سيره ج 14 ص 45 عن عكرمة حديث ابن عباس ، وقال الناشر في هامشه : أخرجه ابن خزيمة في التوحيد ص 199 من طريق عبد الوهاب بن الحكم