تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 16

مساهمون:

ص١٦
مشعوف ، ثم يقال له فيم كنت ؟ فيقول : كنت في الإسلام فيقال له : ما هذا الرجل فيقول : محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه فيقال له : هل رأيت الله فيقول : ما ينبغي لأحد أن يرى الله ، فيفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال له : أنظر إلى ما وقاك الله ، ثم يفرج له قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له : هذا مقعدك ، ويقال له : على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله . وكان الجمهور يرون رأي عائشة ويكذبون أحاديث الرؤية بالعين - قال الثعالبي في الجواهر الحسان ج 3 ص 253 ولقد رآه . . . فقالت عائشة والجمهور هو عائد على جبرئيل . - وقال الشاطبي في الإعتصام ج 2 ص 176 الأولون ردوا كثيرا من الأحاديث الصحيحة بعقولهم وأساؤوا الظن ( . . . ) بما صح عن النبي ( ص ) حتى ردوا كثيرا من الأمور الأخرى . . . وأنكروا رؤية الباري . - وقال في الإعتصام ج 2 ص 197 بعض علماء الكلام . . عدوا من البدعة قول من يصف الباري تعالى بالعلو وبأنه على عرشه . . . وهذا هو عين السنة المأثورة عن الصحابة . - وقال في الإعتصام ج 2 ص 334 - وذهب جماعة من العلماء إلى أن المراد بالرأي المذموم في هذه الأخبار البدع المحدثة كرأي أبي جهم وغيره . . فقالوا لا يجوز أن يرى الله في الآخرة لأنه تعالى يقول : لا تدركه الأبصار . . - وقال الذهبي في تاريخ الإسلام ج 20 ص 153 محمد بن أحمد بن حفص بن الزبرقان : أبو عبد الله البخاري عالم أهل بخارى وشيخهم وكان فقيها ورعا زاهدا ، ويكفر من قال بخلق القرآن ويثبت أحاديث الرؤية