تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
علي لله تعالى ووبخ كعب الأحبار في ذلك المجلس ، ولكن يظهر أنه قبل منه التجسيم بعد ذلك كما سيأتي في أحاديث الخليفة عن تجسيم الله تعالى ، وأنه يجلس على عرشه ويطقطق العرش من ثقله . . إلخ .

وابن عباس يحكم بشرك من يشبه الله تعالى بغيره

- قال الديلمي في فردوس الأخبار ج 4 ص 206 ابن عباس : من شبه الله عز وجل بشئ أو ظن أن الله عز وجل يشبهه شئ ، فهو من المشركين . - وروى الطبري في تفسيره ج 9 ص 38 عن ابن عباس قوله تعالى : سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين يقول : أنا أول من يؤمن أنه لا يراك شئ من خلقك . - وقال النويري في نهاية الإرب ج 7 جزء 13 ص 211 قال وهب : واختلف العلماء في معنى التجلي ، قال ابن عباس : ظهر نوره للجبل . - وقال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد ج 3 ص 29 - 30 واختلف الصحابة رضي الله عنهم هل رأى ربه تلك الليلة أم لا ؟ فصح عن ابن عباس أنه رأى ربه ، وصح عنه أنه قال : رآه بفؤاده . انتهى . وقال ناشر الكتاب الشيخ عبد القادر عرفان في هامشه : لم أقف على هذه الرواية في الصحيح بل الذي صح عن ابن عباس رضي الله عنه ما جاء عند مسلم في الأيمان 176 / 285 في قوله تعالى : ما كذب الفؤاد ما رأى وقوله تعالى : ولقد رآه نزلة أخرى قال : رآه بفؤاده مرتين . وأخرجه الترمذي في التفسير . ( 3280 ) . ثم قال ابن قيم الجوزية : وصح عن عائشة وابن مسعود إنكار ذلك وقالا : إن قوله ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى إنما هو جبريل . وصح عن أبي ذر أنه سأله هل رأيت ربك ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : نور ، أنى أراه ! أي : حال بيني وبين