تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العقائد الإسلامية — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
القيامة على كذا وكذا أنظر أي ذلك فوق البأس ، قال فتدعي الأمم بأوثانها وما كانت تعبد الأول فالأول ، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول من تنظرون ؟ فيقولون ننتظر ربنا عز وجل ، فيقول أنا ربكم ، يقولون حتى ننظر إليك ، فيتجلى لهم يضحك ، قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال : فينطلق بهم ويتبعونه ويعطي كل إنسان منافق أو مؤمن نورا ، ثم يتبعونه وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله ، ثم يطفأ نور المنافق ثم ينجو المؤمنون فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر سبعون ألفا لا يحاسبون ، ثم الذين يلونهم كأضوأ أنجم في السماء ، ثم كذلك ، ثم تحل الشفاعة حتى يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة ، فيجعلون بفناء أهل الجنة ، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء حتى ينبتون نبات الشئ في السيل ، ثم يسأل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها . - ورواه ابن ماجة في سننه ج 1 ص 63 ، 66 ، 590 وج 2 ص 731 و 1450 وفيه ( ويتبدي لهم في روضه من رياض الجنة . . . ويجلس أدناهم ) . - وأبو داود في سننه ج 2 ص 420 وج 4 ص 233 - والترمذي ج 4 ص 90 وج 4 ص 92 ، 93 ، 95 - والبغوي في المصابيح ج 3 ص 533 وص 542 وص 569 - وروى من أحاديث الرؤية في الآخرة ابن أبي شيبة في المصنف ج 2 ص 58 - والهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص 343 - وابن الأثير في أسد الغابة ج 1 ص 334 - والهندي في كنز العمال ج 14 ص 436 و 446 و 493 - والبيهقي في سننه ج 10 ص 41 وفي البعث والنشور ص 262 وفي شعب الإيمان ج 3 ص 202 ، - وقال في شعب الإيمان ج 3 ص 99 : عن ابن مسعود قال : سمعت رسول الله أن الناس يجلسون يوم القيامة من الله على قدر رواحهم إلى الجمعة ، الأول ثم الثاني ثم الثالث . انتهى . ورواه الحاكم في المستدرك ج 4 ص 560 وص 582 مع تفاوت في التفاصيل . ورواه الطبري في تفسيره ج 25 ص 94 وفي ج 29 ص 26 وج 30 ص 119 ، - وقال في ج 29 ص 24 - قال أبو الزهراء عن عبد الله يتمثل الله للخلق يوم القيامة . .