( فيقال لهم ما يحبسكم وقد ذهب الناس . . . وإنما ننتظر ربنا قال فيأتيهم الجبار
في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم فيقولون أنت ربنا فلا
يكلمه إلا الأنبياء فيقول هل بينكم وبينه آية تعرفونه فيقولون الساق فيكشف عن
ساقه فيسجد له كل مؤمن ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد
فيعود ظهره طبقا واحدا ) . وروى نحوه في ج 3 جزء 6 ص 72 وروى نحوه الدارمي في
سننه ج 2 ص 326 والحاكم في المستدرك ج 4 ص 590 وج 4 ص 599 وأحمد في ج 3 ص
17 والهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص 329 وج 10 ص 340 والهندي في كنز العمال
ج 14 ص 298 وص 441 والسيوطي في الدر المنثور ج 6 ص 292 - وقال الصنعاني في
تفسيره ج 2 ص 248 - عن ابن مسعود في قوله تعالى : يوم يكشف عن ساق قال : يعني
ساقيه تبارك وتعالى ! وقال المنذري في الترغيب والترهيب ج 4 ص 391 : عن عبد الله ابن
مسعود قال النبي ( ص ) . . . أن أمة محمد تبقى يوم القيامة تنتظر خروج ربها فلا
يعرفونه إلا بكشف ساقه . انتهى . وقال في ج 5 ص 369 : ابن مسعود : يكشف ربنا عز
وجل عن ساقه يوم القيامة .
- وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص 340
وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يجمع الله الأولين
الآخرين لميقات يوم معلوم قياما أربعين سنة شاخصة أبصارهم ينتظرون فصل
القضاء ، قال وينزل الله عز وجل في ظلل من الغمام من العرش إلى الكرسي ، ثم
ينادي مناد أيها الناس ألم ترضوا من ربكم الذي خلقكم ورزقكم وأمركم أن تعبدوه
ولا تشركوا به شيئا أن يولي كل أناس منكم ما كانوا يعبدون في الدنيا ، أليس ذلك
عدلا من ربكم ؟ قالوا بلى ، قال فينطلق كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ويقولون في
الدنيا قال فينطلقون ويمثل لهم أشباه ما كانوا يعبدون فمنهم من ينطلق إلى الشمس
ومنهم من ينطلق إلى القمر والأوثان من الحجارة وأشباه ما كانوا يعبدون ، قال ويمثل
لمن كان يعبد عيسى شيطان عيسى ويمثل لمن كان يعبد عزيرا شيطان عزير .
العقائد الإسلامية — صفحة 108
مساهمون: مركز المصطفى ( ص )
ص١٠٨