- الكافي ج 1 ص 165
باب الهداية أنها من الله عز وجل : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن
عيسى ، عن محمد بن إسماعيل ، عن إسماعيل السراج ، عن ابن مسكان ، عن ثابت
بن سعيد قال : قال أبو عبد الله : يا ثابت ما لكم وللناس ، كفوا عن الناس ولا تدعوا
أحدا إلى أمركم ، فوالله لو أن أهل السماوات وأهل الأرضين اجتمعوا على أن يهدوا
عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا أن يهدوه ، ولو أن أهل السماوات وأهل الأرضين
اجتمعوا على أن يضلوا عبدا يريد الله هدايته ما استطاعوا أن يضلوه ، كفوا عن الناس
ولا يقول أحد : عمي وأخي وابن عمي وجاري ، فإن الله إذا أراد بعبد خيرا طيب
روحه فلا يسمع معروفا إلا عرفه ولا منكرا إلا أنكره ، ثم يقذف الله في قلبه كلمة
يجمع بها أمره .
- علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن محمد بن حمران ،
عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال : إن الله عز وجل إذا أراد بعبد
خيرا نكت في قلبه نكتة من نور وفتح مسامع قلبه ووكل به ملكا يسدده ، وإذا أراد
بعبد سوءا نكت في قلبه نكتة سوداء وسد مسامع قلبه ووكل به شيطانا يضله ، ثم تلا
هذه الآية : فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل
صدره ضيقا حرجا كأنما يصعد في السماء .
- دعائم الإسلام ج 1 ص 13
وروينا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه أنه سئل ما الإيمان
وما الإسلام ؟
فقال : الإسلام الإقرار والإيمان الإقرار والمعرفة فمن عرفه الله نفسه ونبيه وإمامه
ثم أقر بذلك فهو مؤمن .
قيل له : فالمعرفة من الله والإقرار من العبد ؟
العقائد الإسلامية — صفحة 157
مساهمون: مركز المصطفى ( ص )
ص١٥٧