و بالجمله : كتاب رجال او مرتب است بر ترتيب حروف « 1 » الأول . فالاوّل في الأسماء و أسماء الآباء و الأجداد . و اوست اول كسى كه در مسلك ترتيب پا نهاده و اول كسى است كه از براى اصول كتب رجاليه كه فهرست شيخ و نجاشى و كشى و رجال شيخ و كتاب ابن غضائرى و برقى و ابن عقده و فضل بن شاذان و ابن عبدون و غير ذلك رمز نهاده چنان كه براى حجج طاهره - صلوات الله عليهم - نيز رمزى قرار داده و احوال خود را در جزء اول آن كتاب در ممدوحين درج كرده و فرموده كه ، مولدم پنجم جمادى الآخرة سنهء 647 و فى النخبه :
و سبط داود عن طس « 2 » أخبرا * ميلاده ربى حبيب الفقراء ( 647 ) « 3 »
واقع شده و كتابهاى خود را - كه قريب به سى كتاب مىشود - نام برده .
و مخفى نماند كه ، علما در اعتماد به كتاب رجال او بر سه قسمند : قسمى غالىاند ، مانند شيخ حسين والد شيخنا البهائى كه در درايهء خويش فرموده كه ، كتاب ابن داود در رجال كافى ماست از جميع آنچه تصنيف شده در اين فن و همانا اعتماد ما الآن بر آن است « 4 » . و قسمى ديگر به عكسند ، مانند مولى عبد الله شوشترى كه اعتماد بر آن ندارد و در شرح تهذيب فرموده :
و لا يعتمد على ما ذكره ابن داود في باب محمّد بن أورمة « 5 » ، لأن كتاب ابن داود ممّا لم أجده صالحا للاعتماد ، لما ظفرنا عليه من الخلل الكثيرة . الخ « 6 » .
و لكن ساير علما متوسطند و آن كتاب را مثل نظايرش مىدانند « 7 » .
و بالجملة : له من المصنّفات في الفقه - نظما و نثرا ، مختصرا و مطوّلا - و في المنطق و العربية و العروض و أصول الدين نحوا من ثلاثين مصنّفا كلّها في غاية الجودة و رأيت كتاب نقض العثمانيه للسيد الأجل أحمد بن طاوس ، بخطّ هذا الشيخ ، و خطّه كاسمه حسن ،
هامش
( 1 ) . ر . ك : منتهى المقال ، ج ، ص 418
( 2 ) . « طس » به ابن طاووس و كلمهء « حبيب » به سال تولد او اشاره دارد
( 3 ) . نخبة المقال ، ص 100
( 4 ) . وصول الأخيار ( - درايه ) ، ص 117
( 5 ) . رجال ابن داود ، ص 270 و 431
( 6 ) . شرح التهذيب ، در شرح مسند حديث اول ( مخطوط است )
( 7 ) . ر . ك : خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 326