آن را در اينجا ايراد نمايم :
قال رحمه الله بعد الحمد و الصلاة و الشكر على نعمة مجاورة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام :
و قد جرت لى قصّة غريبة * قد نتجت قضيّة عجيبة
فاعتبروا فيها « 1 » ففيها معتبر * يغني عن الإغراق في قوس النّظر
حضرت في بغداد ، دار علم * فيها جبال نظر و فهم
فوارس جلادهم جدال * أقيالهم عددها أقوال
في كلّ يوم لهم مجال * تدنو به الأوجال و الآجال
لابدّ أن يسفر عن جريح * بصارم الحجّة أو طريح
لمّا اطمأنّت بهم المجالس * و وضعت لاماتها الفوارس
و اجتمع المدرّسون الأربعة * في خلوة آراؤهم مجتمعة
حضرت في مجلسهم « 2 » ، فقالوا : * أنت فقيه و هنا سؤال
من ذا ترى أحقّ بالتّقدّم * بعد رسول الله هادى الأمم ؟
فقلت : فيه نظر يحتاج * أن يترك العناد و اللجاج
و كلّنا ذوو عقول و نظر * و فكرة صالحة و معتبر
فلنفرض الآن قضى النبىّ ( ص ) * و اجتمع الدّنىّ و القصىّ
و أنتم مكان أهل العقد * و الحلّ ، بل فوقهم في النقد
فالتزموا قواعد الإنصاف * فإنّها من شيم الأشراف
لمّا قضى النبىّ ( ص ) قال الأكثر : * إنّ أبا بكر هو المؤمّر
و قال قوم : ذاك للعبّاس * و انقرضوا « 3 » و قال باقى الناس :
ذاك علىّ و الجميع مدعى « 4 » * أن سواه للمحال يدعى « 5 »
فهل ترون أنّه ( ص ) لمّا قضى ( ص ) * نصّ على خليفة ، أم فوّضا
هامش
( 1 ) . در سه ارجوزه « بها » است
( 2 ) . در سه ارجوزه « خدمتهم » است
( 3 ) . اينان را « راونديه » مىگفتند . اقوال آنها در تلخيص الشافى ، ج 2 ، ص 115 - 118 و ج 3 ، ص 6 - 7 آمده است
( 4 ) . در سه ارجوزه « يدّعى » است
( 5 ) . در اعيان الشيعه « مدعى » است