فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ( 65 ) وَ لَوْ أَنَّا كَتَبْنا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيارِكُمْ ما فَعَلُوهُ إِلاَّ قَلِيلٌ مِنْهُمْ وَ لَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ما يُوعَظُونَ بِهِ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ وَ أَشَدَّ تَثْبِيتاً ( 66 ) وَ إِذاً لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْراً عَظِيماً ( 67 )
وَ لَهَدَيْناهُمْ صِراطاً مُسْتَقِيماً ( 68 ) وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ( 69 ) ذلِكَ الْفَضْلُ مِنَ اللَّهِ وَ كَفى بِاللَّهِ عَلِيماً ( 70 )
اطاعت از رهبرى دينى واجب و ضرورى است
رهنمودهايى از آيات :
قرآن پس از سخن از مسئوليت اجتماعى مال و علم و نقش آن دو در اصلاح يا افساد جامعه و پس از آنكه محقق ساخت كه مال و علم وقتى داراى ارزش واقعى هستند كه داراى هدف دينى و خدايى باشند و به صورت دو وسيله در خدمت جامعه در آيند . اينك به بيان مسئوليت ارباب قدرت حاكمه مىپردازد . ارزش اين قدرت يك ارزش ذاتى نيست بلكه قدرت بايد وسيلهء تحقّق عدالت باشد ، يعنى حق هر كس را بى كم و كاست به او دهد .