تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
والسيد المرتضى قدّس سرّه » . « 1 »

3 - وفاته ومدفنه :

توفي الشيخ الطوسي قدّس سرّه في ليلة الاثنين الثاني والعشرين من محرم الحرام سنة 460 ه عن خمسة وسبعين عاما . ودفن - بوصية منه - في داره التي كان يسكنها ، وهي الآن من أشهر مساجد النجف الأشرف ، وقد أصبحت في ما بعد محطّا للبحث والتدريس والإفادة من قبل كبار العلماء العظام منهم الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، والشيخ محمد كاظم الآخوند الخراساني والشيخ شيخ الشريعة الاصفهاني والشيخ آقا ضياء الدين العراقي والسيد محسن الطباطبائي الحكيم ( قدس اللّه أسرارهم ) .

ثانيا - مكانة الشيخ الطوسي قدّس سرّه ومميزات مدرسته ومؤلفاته :

1 - مكانته العلمية :

من المسلّم أن مكانة الشيخ ومقامه العلمي في غنى عن البيان والإطراء ، وليس في وسعنا - مهما تكلفنا - بيان درجته في العلم والعمل ، فهو القدوة لجميع المؤسسين وفي الطليعة من فقهاء الإمامية ، فقد وصفه العلامة الحلّي ( ت 726 ه ) وهو القمة الشامخة في مختلف العلوم في كتابه ( خلاصة الأقوال في معرفة الرجال » : « شيخ الإمامية ووجههم ورئيس الطائفة جليل القدر عظيم
هامش
( 1 ) - تاريخ التشريع الإسلامي : 285 .
المعجم الفقهي لكتب الشيخ الطوسي — صفحة 11 | مؤسسة دائرة المعارف الفقه الاسلامي