4 - التورّك :
وهو مأخوذ من الورك ، وهو ما فوق الفخذ « 1 » ، يقال : قعد متورّكاً ، أي متّكئاً على إحدى وَرِكَيْه « 2 » .
وفسّره بعض الفقهاء بأن يخرج الجالس رجليه من تحته ويقعد على مقعدته ، ويضع رجله اليسرى على الأرض ، ويضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى « 3 » .
والجلوس أعم من التورّك ؛ لأنّ التورّك هيئة من هيئات الجلوس .
5 - الإقعاء :
وهو عند اللغويين إلصاق الرجل أليتيه بالأرض ونصب ساقيه وفخذيه ، ووضع يديه على الأرض كما يقعي الكلب « 4 » ، وعند الفقهاء : هو أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض ، ويجلس على عقبيه « 5 » .
وعلى كلا التفسيرين يكون الجلوس أعم من الإقعاء ؛ لأنّ الإقعاء هيئة من هيئات الجلوس ونوع من أنواعه .
6 - التجافي :
وهو لغةً عدم استقرار الشيء في مكانه « 6 » ، يقال : تجافى جنبه عن الفراش ، إذا لم يستقرّ عليه من خوف أو وجع أو همّ « 7 » .
وبهذا المعنى استعمل في الاصطلاح إلّا أنّه وقع الاختلاف فيه من حيث الهيئات والكيفيّات في حالات الصلاة ، ففي الركوع هو عدم وضع شيء من أعضائه على شيء إلّااليدين « 8 » ، والمراد به عدم إلصاق يديه ببدنه بل يخرجهما عنه بالتجنيح « 9 » .
وفي السجود هو رفع البطن عن الأرض ، وتجافي الأعضاء حال السجود هو أن يرفع مرفقيه عن الأرض ، مفرّجاً بين عضديه وجنبيه ومبعداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين « 10 » .
وفي الجلوس هو أن يرتفع عن الأرض
هامش
( 1 ) لسان العرب 15 : 277 .
( 2 ) المصباح المنير : 656 .
( 3 ) الخلاف 1 : 363 ، م 120 . المنتهى 5 : 167 .
( 4 ) الصحاح 6 : 2465 . النهاية ( ابن الأثير ) 4 : 89 . المصباح المنير : 510 .
( 5 ) المعتبر 2 : 218 . المنتهى 5 : 170 . الذكرى 3 : 268 . المنهاج ( الخوئي ) 1 : 177 ، م 653 .
( 6 ) انظر : العين 6 : 189 . لسان العرب 2 : 312 .
( 7 ) مجمع البحرين 1 : 300 .
( 8 ) المنتهى 5 : 141 . جامع المقاصد 2 : 294 .
( 9 ) الفوائد المليّة : 202 .
( 10 ) العروة الوثقى 2 : 574 . تحرير الوسيلة 1 : 159 ، م 9 .