السادس - مواضع استحباب التولّي والتبرّي :
يستحبّ الإقرار بالتولّي والتبرّي في مواضع عديدة : نتعرّض لبعضها فيما يلي :
1 - قنوت الوتر :
من الأدعية المأثورة الواردة في قنوت الوتر قول : « اللّهمّ إنّي أبرأ إليك من أعدائهم ومعانديهم وظالميهم ، اللّهمّ وال من والاهم وعاد من عاداهم ، وانصر من نصرهم ، واخذل من خذل عبادك المصطفين الأخيار الأتقياء البررة ، اللّهمّ احشرني مع من أتولّى ، وأبعدني ممّن أتبرأ ، وأنت تعلم ما في ضمير قلبي من حبّ أوليائك ، وبغض أعدائك ، وكفى بك عليماً » « 1 » .
2 - تعقيبات الصباح والمساء :
من التعقيبات المستحبّة للصباح والمساء قول : « أصبحت [ أمسيت ] اللّهمّ معتصماً بذمامك المنيع . . . موقناً أنّ الحقّ لهم ومعهم وفيهم وبهم ، أوالي من والوا ، وأجانب من جانبوا . . . » « 2 » .
ومن الأدعية الواردة للصباح والمساء قول أبي عبد اللَّه عليه السلام في رواية معاوية بن عمّار : « اللّهمّ لك الحمد ، أحمدك وأستعينك وأنت ربّي وأنا عبدك . . . وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله . . . آل محمّد أئمّتي ، ليس لي أئمّة غيرهم ، بهم أئتمّ وإيّاهم أتولّى وبهم أقتدي ، اللّهمّ اجعلهم أوليائي في الدنيا والآخرة ، واجعلني أوالي أولياءهم وأعادي أعداءهم في الدنيا والآخرة . . . » « 3 » .
3 - في سجدة الشكر :
ممّا يستحبّ الدعاء به في سجدة الشكر قول موسى بن جعفر عليه السلام في رواية عبد اللَّه بن جندب : « اللّهمّ إنّي أشهدك واشهد ملائكتك وأنبيائك ورسلك وجميع خلقك أنّك أنت اللَّه ربّي ، والإسلام ديني ، ومحمّداً نبيّي ، وعليّاً والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمّد بن علي وجعفر بن محمّد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمّد بن علي وعلي بن محمّد
هامش
( 1 ) فقه الرضا عليه السلام : 404 .
( 2 ) مصباح المتهجّد : 92 . مفتاح الفلاح : 208 - 210 .
( 3 ) الكافي 2 : 529 ، ح 21 .