هذا الذي عنه المثاني أنبأت * من أجله خلق الزمان وضوأت
شهب كنسن وجن ليل أدرع
أنا في اعتقادي ذو دليل قاطع * لم يدفعوه بمقتض أو مانع
إن الوصي برغم كل منازع * علم الغيوب لديه غير مدافع
والصبح أبيض مسفر لا يدفع
فبيوم محشرنا إليه مآبنا * ونعيمنا في أمره وعقابنا
وعليه يعرض في السؤال جوابنا * وإليه في يوم المعاد حسابنا
وهو الملاذ لنا غدا والمفزع
أهوى عليا واعتقدت ولاءه * وأحب أرباب الحجى أبناءه
يا من يكاشرني ويكتم داءه * هذا اعتقادي قد كشفت غطاءه
سيضر معتقدا له أو ينفع
بينت معتقدي ولم أك أنثني * عنه وعن عبد الحميد أنا غني
ورى فقال مقال غير مبين * ورأيت دين الاعتزال وأنني
أهوى لحبك كل من يتشيع
يا نفس أحمد أنت ذا لي معقل * وإليك أفزع إن دهاني معضل
بهواك ربع حشاشتي متأهل * يا من له في ربع قلبي منزل
نعم المراد الرحب والمستربع
أنسي هواك أبا الحسين وبهجتي * وولاك في يوم الحساب محجتي
أصبحت منهمكا وذكرك لهجتي * أهواك حتى في حشاشة مهجتي
نار تشب على هواك وتلذع ( 1 )
هامش
( 1 ) الديوان : ص 327 - 336 .