تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 223

مساهمون:

ص٢٢٣
التحكيم والخوارج ثم كتب عن مأساة التحكيم وما ترتب عليها من نكوص طائفة من أصحاب الإمام ( عليه السلام ) فقال : ألجأوه ليقبل التحكيما * مكره رام قومه أن يروما وأتى الفيصلان للحكم والأجفان * حامت عليهما تدويما وقف الشيخ قائلا : إن أبع ديني * بدنياي كنت وغدا أثيما قد خلعنا الاثنين ، إن بعبد الله * ما تطلبون فضلا سجوما قال عمرو : لئن خلعت عليا * فلقد ظل صاحبي معصوما إنني مثبت معاوية والحكم * أحرى بمثله أن يقوما أسخط الشيخ كل صدر ، فلم يشهد * عذيرا ، إلا الإمام الحليما حيدر ساد شيمة وإباء * وكلاما وفيصلا وأروما وتنادت للنهروان قروم * ردها الغي بعد ود خصوما فدعاهم إلى الأمان علي * ناشرا راية السلام رحيما يشهد الله إنكم خنتموني * ما رضيت التحكيم إلا كظيما كنت حذرتكم عواقب غدر * فأبيتم إلا المقال السقيما إن أبيتم إلا القتال فإني * من عرفتم سميدعا قيدوما فاتقوا الله واذهبوا ودعوني * قبل أن يأخذ اللهيب الهشيما فأشاحوا عن نصحه وتنادوا * من يصالح يكن خبيثا عديما فالتقاهم ( حجر ) ( وشيت ) ( وقيس ) * وصحاب النبي شوسا قروما