تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
صفين وله قصيدة بعنوان صفين يقول فيها : وقف الطامع الحريص ابن هند * يرسل الطرف من ذرى ( قاسيونا ) أيخلي هذي الرياض وينحو * جانب البيد خاسرا محزونا فليثرها خلافة ويذر التبر * ذرا ، فالمال يعمي العيونا وليطالب بدم عثمان ، ولينشر * قميصا به يثير الشؤونا سار والجند طوع لابن هند * كالدمى في أنامل اللاعبينا وأتاهم للحرب ، أقطع خلق * الله سيفا ، وأصدق الناس دينا بشيوخ المهاجرين ، وأنصار * صحاب ، وأهل بدر مئينا واستحر القتال حتى تغطت * جبهة السهل بالنجيع سخينا وأراد الأمير حجب دماء * لم يرقها إلا نبيلا ضنينا أغبياء لعل فيهم بريئا * إن يكن في أمية مسلمونا فدعا للبراز صلا عجيبا * يعجز العين جلده تلوينا قال عمرو هيا معاوي فابرز * هكذا ينصف القرين القرينا فأجاب الرواغ يا عمرو ماذا * أتراني مغامرا مجنونا ما سئمت الحياة بعد ، فمن * يلق عليا ، فقد أحب المنونا ضج جند الشام من هول حرب * وتولى أبطالهم مدبرينا وابن هند خلا بعمرو مشيرا * يرقب الوحي هابطا من ( سينا ) قال يا عمرو من دهائك أغدق * كاد سيف ابن هاشم يفنينا