تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علي في الكتاب والسنة والأدب — صفحة 219

مساهمون:

ص٢١٩
يوم الجمل وعن يوم الجمل يقول : أصبح السهل ضفتين من * الأبطال عد الحصى علو الرمال بين بحرين برزخ من عداه * لزمته عواقب الأهوال وقف القائد الأمير كئيبا * كوقوف الولهان بالأطلال قال لا تبدهوا العدو بحرب * عل فيهم إفاقة من ضلال وإذا بالسهام ، من ضفة الأعداء * ، تهمي تدفق الشلال عيل صبر الأبطال ، صحب علي * فتنزت قلوبهم للنزال جاء عبد الرحمن ، نجل أبي * بكر ، يقول انتهى زمان المطال إن إخواننا يخرون صرعى * أترانا نموت موت السخال حقك الحق يا أمير فدعنا * ننصرف أو نمت بظل المعالي رفع الليث طرفه في خشوع * في انكسار اليتيم ، قبل السؤال قال : يا مبصر الغيوب ، وذات * العدل ، والجود ، والعليم بحالي لنت حتى مرونة الغصن دوني * واتضاع الشذا ولطف الظلال كثر القتل في اليمين وطار * الريش من مقدم الجناح الشمال وعلي نعسان يخفق طرفا * كخفوق الغصون في الآثال أغبر الوجه جاءه ( ابن جهين ) * ضيق الصدر ، واسع البلبال أدرك الناس يا أبا الحسن الصنديد * فالجيش في طريق الزوال فاستفاق الأمير كالليث مجروحا * يشق الطريق في الأدغال