تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقاً لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
أبا عبد اللَّه عليه السلام فقلت له : جعلت فداك ، إنّ شيعتك تقول : إنّ الإيمان مستقرّ ومستودع ، فعلّمني شيئاً إذا قلته استكملت الإيمان ، قال : « قل في دبر كلّ صلاة فريضة : رضيت باللَّه ربّاً وبمحمّد نبيّاً ، وبالإسلام ديناً ، وبالقرآن كتاباً ، وبالكعبة قبلة ، وبعليٍّ وليّاً وإماماً ، وبالحسن والحسين والأئمّة ( صلوات اللَّه عليهم ) ، اللّهمّ إنّي رضيت بهم أئمّة فارضني لهم ، إنّك على كلّ شيء قدير » « 1 » . ك - الدعاء المشتمل على تأخير قبض روح العبد المؤمن ، كما في قول أبي عبد اللَّه عليه السلام في رواية جميل بن درّاج : « . . . اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وعجّل لوليّك الفرج والعافية والنصر ، ولا تسؤني في نفسي ، ولا في أحد من أحبّتي . . . » « 2 » . ل - دعاء - عن أبي الحسن عليه السلام في مكاتبة محمّد بن إبراهيم - في دبر الصلاة يجمع اللَّه به خير الدنيا والآخرة ، وهو : « أعوذ بوجهك الكريم ، وعزّتك التي لا ترام ، وقدرتك التي لا يمتنع منها شيء ، من شرّ الدنيا والآخرة وشرّ الأوجاع كلّها » « 3 » . م - دعاء الحفظ من النسيان ، كما عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال لأمير المؤمنين عليه السلام : « إذا أردت أن تحفظ كلّ ما تسمع وتقرأ فادع بهذا الدعاء في دبر كلّ صلاة ، وهو : سبحان من لا يعتدي على أهل مملكته ، سبحان من لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب ، سبحان الرؤوف الرحيم ، اللّهمّ اجعل لي في قلبي نوراً وبصراً وفهماً وعلماً ، إنّك على كلّ شيء قدير » « 4 » . ن - الاستغفار ، فقد روى الحسين بن حمّاد عن أبي جعفر عليه السلام قال : « من قال في دبر صلاة الفريضة قبل أن يثني رجليه : استغفر اللَّه الذي لا إله إلّاهو الحيّ القيوم ذو الجلال والإكرام وأتوب إليه - ثلاث مرّات - غفر اللَّه له ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر » « 5 » . س - قراءة القرآن الكريم ، كقراءة الحمد ، وآية الكرسي ، وآية
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ »
« 6 » ، وآية الملك ، كما رواه يعقوب بن شعيب عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « . . . فأوحى اللَّه عزّوجلّ إليهنّ : اهبطن ، فوعزّتي وجلالي لا يتلوكنّ أحد من آل محمّد وشيعتهم في دبر ما افترضت عليه إلّانظرت إليه بعيني المكنونة في كلّ يوم سبعين نظرة ، أقضي له في كلّ نظرة سبعين حاجة ، وقبلته على ما كان فيه من المعاصي . . . » « 7 » . وقد تقدّم الكلام في كون قراءة القرآن عقيب الصلاة يعدّ تعقيباً أم لا ، فراجع . ع - الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وآله عليهم السلام ، وهو يعدّ من أفضل الأدعية والأذكار « 8 » . إلى غير ذلك من التعقيبات المأثورة العامة المشتركة ممّا لا يختص بصلاة دون أخرى .
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 463 ، ب 20 من التعقيب ، ح 1 . ( 2 ) المستدرك 5 : 76 ، 77 ، ب 22 من التعقيب ، ح 11 . ( 3 ) الوسائل 6 : 471 ، ب 24 من التعقيب ، ح 7 . ( 4 ) المستدرك 5 : 78 ، ب 22 من التعقيب ، ح 12 . ( 5 ) الوسائل 6 : 470 ، ب 24 من التعقيب ، ح 4 . ( 6 ) آل عمران : 18 . ( 7 ) الوسائل 6 : 467 - 468 ، ب 23 من التعقيب ، ح 1 . ( 8 ) انظر : كشف الغطاء 3 : 510 .