على كلّ شيء قدير ) « 1 » .
5 - أن يقول في دبر الفجر إلى أن تطلع الشمس : ( سبحان اللَّه العظيم وبحمده ، أستغفر اللَّه وأسأله من فضله ) ؛ ليرزق الغنى . وهو دعاء موجز جامع للدنيا والآخرة ، كما روي « 2 » .
6 - أنّ من قال : ( ما شاء اللَّه كان ، لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم ) مئة مرّة حين يصلّي الفجر لم ير يومه ذلك شيئاً يكرهه « 3 » .
7 - أنّ من قرأ :
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
« 4 » إحدى عشر مرّة في دبر الفجر لم يتبعه في ذلك اليوم ذنب رغم أنف الشيطان « 5 » .
8 - أنّ من قال بعد الفجر : ( اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ) مئة مرّة ، يقي اللَّه بها وجهه من حرّ جهنّم « 6 » .
9 - قول ( بسم اللَّه الرحمن الرحيم ، لا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العلي العظيم ) سبع مرّات بعد صلاة الغداة والمغرب ؛ ليدفع اللَّه عزّوجلّ عنه سبعين نوعاً من أنواع البلاء ، أهونه الريح والبرص والجنون ، وإن كان شقياً محي من الشقاء وكُتب في السعداء « 7 » .
ب - تعقيب صلاة الظهر :
1 - قول أبي عبد اللَّه عليه السلام في رواية عيسى بن عبد اللَّه القمّي : « كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول إذا فرغ من الزوال :
« اللّهمّ إنّي أتقرّب إليك بجودك وكرمك ، وأتقرّب إليك بمحمّد عبدك ورسولك ، وأتقرّب إليك بملائكتك المقرّبين وأنبيائك المرسلين وبك ، اللّهمّ أنت الغنيّ عنّي وبي الفاقة إليك ، أنت الغني وأنا الفقير إليك ، أقلتني عثرتي وسترت عليّ ذنوبي ، فاقض اليوم حاجتي ولا تعذّبني بقبيح ما تعلم منّي ، بل عفوك وجودك يسعني . . . ثمّ يخرّ ساجداً فيقول : يا أهل التقوى ، يا أهل المغفرة ، يا برّ يا رحيم ، أنت أبَرُّ بي من أبي وامّي ومن جميع الخلائق ، أقلبني بقضاء حاجتي مجاباً دعائي ، مرحوماً
هامش
( 1 ) الوسائل 6 : 476 ، ب 25 من التعقيب ، ح 4 .
( 2 ) الوسائل 6 : 476 ، ب 25 من التعقيب ، ح 5 .
( 3 ) الوسائل 6 : 478 ، ب 25 من التعقيب ، ح 8 .
( 4 ) الإخلاص : 1 .
( 5 ) الوسائل 6 : 480 ، ب 25 من التعقيب ، ح 14 .
( 6 ) الوسائل 6 : 479 ، ب 25 من التعقيب ، ح 13 .
( 7 ) الوسائل 6 : 478 ، 479 ، ب 25 من التعقيب ، ح 9 ، 11 ، 12 .