التجافي - في الركوع - التجنيح « 1 » .
الثاني : تجنيح الرجل بمرفقيه في السجود ، بأن يرفعهما عن الأرض « 2 » ولا يفترشهما كافتراش الأسد « 3 » . وهذا المعنى أيضا مرادف للتجافي ، كما صرّح بعضهم بذلك « 4 » .
نعم ، ظاهر عبارة الشهيد الأوّل التفريق بينهما ، قال في مقام ذكر السنن في السجدة : « التجنيح ، ورفع الذراعين عن الأرض ، والتجافي » « 5 » .
وجعل النسبة بينهما ثاني الشهيدين عموماً وخصوصاً حيث قال : التجنيح أن يرفع مرفقيه عن الأرض ولا يفترشهما افتراش الأسد ، وأنّ التجافي أن لا يوقع شيئاً من جسده على شيء « 6 » .
وقال الشيخ الصيمري : « أن يفرّق بين فخذيه وساقيه وبين بطنه وفخذيه ، وهو التجافي ، أي يجافي بين هذه الأعضاء وبين جنبيه وعضديه ، وهو التجنيح » « 7 » .
2 - التخوية :
وهي تطلق على التجافي حال السجود ، قال ابن إدريس : « وينبغي أن يتخوّى في سجوده كما يتخوّى البعير الضامر عند بروكه ، ومعنى يتخوّى : يتجافى ، يقال : خوّى البعير تخوية ، إذا جافى بطنه عن الأرض في بروكه ، وكذلك الرجل في سجوده ، وهو أن يكون معلّقاً لا يلصق عضديه بجنبيه ، ولا ذراعيه بعضديه ، ولا فخذيه ببطنه ، ولا يفترش ذراعيه كافتراش السبع ، بل يرفعهما ويجنح بهما » « 8 » .
فكما يطلق التجافي على عدم كون شيء من الجسد على شيء منه ، كذلك التخوية ، وقد صرّح بعض الفقهاء بالترادف « 9 » .
قال الشهيد الأوّل : « التجافي في
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 10 : 105 .
( 2 ) الدروس 1 : 181 . الموجز الحاوي ( الرسائل العشر ) : 81 . تحرير الوسيلة 1 : 159 ، م 9 .
( 3 ) الروضة 1 : 176 . كشف اللثام 4 : 102 .
( 4 ) مستند الشيعة 5 : 284 . العروة الوثقى 2 : 574 .
( 5 ) الدروس 1 : 181 .
( 6 ) الفوائد المليّة : 213 .
( 7 ) كشف الالتباس : 190 ( مخطوط ) .
( 8 ) السرائر 1 : 225 .
( 9 ) جامع المقاصد 2 : 306 . مستمسك العروة 6 : 396 . وانظر : التذكرة 3 : 195 . مستند الشيعة 5 : 287 . مصباح الفقيه ( الصلاة ) : 349 ( حجرية ) .