ذراعيك افتراش السبع ذراعيه » « 1 » .
واستثني من ذلك استحباب أن يبسط المصلّي ذراعيه في سجدة الشكر « 2 » .
وتدلّ عليه رواية جعفر بن علي ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام وقد سجد بعد الصلاة ، فبسط ذراعيه على الأرض ، وألصق جؤجؤه « 3 » بالأرض في دعائه « 4 » .
وكذا يستحبّ للمرأة أن تبسط ذراعيها بدل كفّيها في السجود أثناء الصلاة « 5 » .
ويدلّ عليه خبر ابن أبي يعفور عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « إذا سجدت المرأة بسطت ذراعيها » « 6 » .
( انظر : سجود )
ح - في القنوت :
يستحبّ للمصلّي بعد الانتهاء من القراءة في الركعة الثانية وقبل الركوع أن يبسط كفّيه حيال صدره في القنوت ، ويجعل باطنهما ممّا يلي السماء وظاهرهما ممّا يلي الأرض باتّجاه القبلة ، ويدعو « 7 » .
وأمّا دليل ذلك فقد قال المحقّق النجفي بأنّه المنساق إلى الذهن من إطلاق الرفع تلقاء الوجه ، والمتعارف في العمل ، لكن لم يُعثر على نصّ في خصوص القنوت من بين باقي أفراد الدعاء « 8 » ، كخبر أبي حمزة الثمالي ، قال : كان علي بن الحسين عليهما السلام يقول في آخر وتره وهو قائم : « ربّ ، أسأت وظلمتُ نفسي ، وبئس ما صنعت ، وهذه يداي جزاء بما صنعتا » ، ثمّ يبسط يديه جميعاً قدّام وجهه ويقول . . . « 9 » .
( انظر : دعاء ، قنوت )
ط - للدعاء بعد الصلاة :
يستحبّ للمصلّي أن يبسط كفّيه في دبر صلاته ، ثمّ يدعو « 10 » .
هامش
( 1 ) الوسائل 5 : 461 ، 462 ، ب 1 من أفعال الصلاة ، ح 3 .
( 2 ) المقنعة : 108 . الذكرى 3 : 461 .
( 3 ) الجؤجؤ - بضمّ المعجمتين - من الطائر والسفينة : صدرهما . وقيل : الجؤجؤ : عظام الصدر . مجمع البحرين 1 : 263 .
( 4 ) الوسائل 7 : 13 ، ب 4 من سجدتي الشكر ، ح 3 .
( 5 ) السرائر 1 : 226 - 227 . الذكرى 3 : 441 .
( 6 ) الوسائل 6 : 341 ، ب 3 من السجود ، ح 2 .
( 7 ) جمل العلم والعمل ( رسائل الشريف المرتضى ) 3 : 32 . الكافي في الفقه : 123 .
( 8 ) جواهر الكلام 10 : 369 .
( 9 ) المستدرك 4 : 416 ، ب 16 من القنوت ، ح 6 .
( 10 ) الدعوات : 50 . الألفية والنفلية : 130 .