وأنّهم من قريش ، وغير ذلك .
وتفصيل ذلك والمراد بأهل البيت وآل البيت وآل محمّد والعترة وذوي القربى والذرّية والنسبة بين هذه العناوين تراجع في محلّها .
( انظر : آل البيت )
ثانياً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
لا شكّ ولا خلاف في أنّ لأهل البيت عليهم السلام منزلة رفيعة ، حيث نزلت عدّة آيات في بيان فضلهم ، وتواترت الأحاديث الواردة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك أيضاً .
ولا يناقش في مبدأ منزلة أهل البيت عليهم السلام وتكريمهم أحدٌ من المسلمين كافّة ، باستثناء بعض النواصب المعادين للسلالة النبوية ، وقد انقرض أغلبهم ، حيث كانوا يتعبّدون بالعداء لآل علي عليهم السلام ويرون ذلك من الدين الذي لابدّ لهم أن يدينوا للَّهبه .
ولقد اتّفق فقهاء الإسلام - على اختلاف مذاهبهم - على أنّ لأهل البيت عليهم السلام في الجملة أحكاماً خاصّة ، وإن وقع بحث في تحديد دائرة تلك الأحكام ، وقد تعرّضوا لها في أبواب فقهيّة متفرّقة .
ولمّا كان معظم الأحكام التي ذكرت للأئمّة تجري هنا فلا داعي لإعادتها مرّة أخرى ، وهي من قبيل : لزوم محبّتهم ، والصلاة عليهم ، واحترام أسمائهم ومشاهدهم وتعظيمها ، وإحياء أمرهم ، والتوسّل بهم إلى اللَّه ، والتبرّك بهم ، وحجّية الأحكام الصادرة عنهم ، وحرمة الغلوّ فيهم والنصب لهم وسبّهم ، وغير ذلك ممّا مرّ في مصطلح ( أئمّة ) ، فراجع .
وأمّا أهل البيت بالمعنى العام للكلمة فيراجع في مصطلح ( أرحام ) .
أهل الحرب
( انظر : حربي )