أهلي
أوّلًا - التعريف :
الأهلي - لغة - : كلّ دابّة وغيرها إذا ألف مكاناً ، وهو آهل وأهلي ، أي صار أهليّاً ، ومنه قيل : أهلي لما ألف الناس والمنازل « 1 » .
وقد يطلق عنوان ( الإنسيّ ) عليه ؛ لأنّه ممّا يأنس به الإنسان ؛ ولهذا تسمّى بعض الحيوانات بالإنسية مقابل الوحشية .
ويستعمله الفقهاء بنفس معناه اللغوي ، وهم يذكرون أنّ العبرة في ترتيب الأحكام صدق هذا العنوان على الحيوان عرفاً « 2 » .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
الوحشي :
وهو كلّ ما لا يستأنس من دوابّ البرّ ، تقول : هذا حمار وحش وحمار وحشي ، وكلّ شيء يستوحش من الناس فهو وحشي « 3 » .
ولهذا تكون النسبة بين الأهلي والوحشي هي نسبة التباين .
ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
يترتّب على الحيوان الأهلي عدّة أحكام ، نذكرها - إجمالًا - كما يلي :
1 - الحيوان الأهلي في الحرم :
ذكر بعض الفقهاء أنّه لا يحرم شيء من الحيوان الأهلي في الحرم لا للمحلّ ولا للمحرم وإن استوحش ، وأمّا الوحشي فيحرم صيده وإن استأنس وصار أهليّاً « 4 » .
كما يجزي في الهدي ما كان من الأنعام ولو عرض عليه الوحشية « 5 » . والتفصيل في محلّه .
( انظر : صيد )
2 - التفاضل بين لحمي الحيوان الأهليوالوحشي :
يجوز التفاضل بين لحمي الحيوان الأهلي والوحشي ، كالغنم الأهلية والوحشية ؛ لأنّ الوحشي من كلّ جنس
هامش
( 1 ) العين 4 : 90 . المصباح المنير : 28
( 2 ) جواهر الكلام 20 : 179
( 3 ) العين 3 : 262 . المصباح المنير : 651
( 4 ) التذكرة 7 : 294 . التحرير 2 : 18
( 5 ) جواهر الكلام 20 : 174