حقّاً « 1 » ؛ لما فيه من المنع عن الاشتغال بالذكر « 2 » .
واستدلّوا له بما رواه حمّاد وغيره عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « لا ينشد الشعر بليل ، ولا ينشد في شهر رمضان بليل ولا نهار » ، فقال له إسماعيل : يا أبتاه ، فإنّه فينا ، قال : « وإن كان فينا » « 3 » .
ولصحيح حمّاد ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السلام يقول : « تكره رواية الشعر للصائم . . . » ، قلت : وإن كان شعر حقّ ؟ قال : « وإن كان شعر حقّ » « 4 » .
وعلّق المحدّث البحراني بعد ذكره لهذين الخبرين بقوله : « لا يخفى أنّ بإزاء هذين الخبرين من الأخبار ما هو ظاهر في المدافعة والمناقضة بالنسبة إلى ما كان شعر حقّ ممّا كان متضمّناً لحكمة أو وعظ ، أو مدح أهل البيت عليهم السلام أو رثائهم ؛ ولهذا أنّ أصحابنا ( رضوان اللَّه عليهم ) قد خصّوا الكراهة بالنسبة إلى
هامش
( 1 ) مشارق الشموس : 440 .
( 2 ) التذكرة 6 : 238 .
( 3 ) الوسائل 10 : 169 ، ب 13 من آداب الصائم ، ح 2 .
( 4 ) الوسائل 10 : 169 ، ب 13 من آداب الصائم ، ح 1 .