إنشاد
أوّلًا - التعريف
:
لغةً :
الإنشاد : مصدر أنشد ، يقال : نشد فلان فلاناً ، إذا قال : نشدتك باللَّه والرَحِم ، أي سألتك بهما ، وأنشدك باللَّه : أستحلفك باللَّه .
ونشدت الضالّة ، إذا ناديت وسألت عنها وطلبتها ، وأنشدتها ، إذا عرّفتها « 1 » .
والنشيد : الشعر ، ويأتي بمعنى رفع الصوت ، سواء كان لطلب ضالّة أو شعر « 2 » .
اصطلاحاً :
ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن معناه اللغوي ، سوى أنّ بعض الفقهاء ذكر أنّ الإنشاد قراءة الشعر لا رفع الصوت ؛ للتبادر ، ولأنّ رفع الصوت في نفسه مكروه « 3 » .
ثانياً - الألفاظ ذات الصلة :
1 - الإنشاء :
أنشأ فلان حديثاً ، وأنشأ : ينشد ويقول « 4 » ، ويدخل في القول الشعر فيقال : أنشأ شعراً .
فبناءً على أنّ الإنشاد مطلق قراءة الشعر أو هو رفع الصوت يكون ما بين العنوانين هو الأعمّية ؛ لأنّ القراءة أو الرفع لا تساوق الإنشاء والإحداث الذي هو أعم في متعلّقه من الشعر وغيره ، حيث يقال : أنشأ البناء .
2 - الحداء :
وهو رجز الحادي خلف الإبل لكي تسرع في السير والمشي ، وحدا يحدو حدواً ، إذا تبع شيئاً « 5 » .
وممّا يشبه الحداء ما يقال له : غناء
هامش
( 1 ) العين 6 : 243 . الصحاح 2 : 543 . لسان العرب 14 : 138 ، 139 .
( 2 ) انظر : الصحاح 2 : 544 . النهاية ( ابن الأثير ) 5 : 53 . لسان العرب 14 : 139 .
( 3 ) جواهر الكلام 14 : 121 . وانظر : مصباح الفقيه ( الصلاة ) : 708 ( حجرية ) .
( 4 ) انظر : معجم مقاييس اللغة 5 : 429 .
( 5 ) العين 3 : 279 . وانظر : الصحاح 3 : 912 . النهاية ( ابن الأثير ) 4 : 39 .