وكذا روي في تشديد عقوبة القتل عن حنان بن سدير عن الإمام الصادق عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ :
« فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً »
« 1 » قال : « هو وادٍ في جهنّم لو قتل الناس جميعاً كان فيه ، ولو قتل نفساً واحدة كان فيه » « 2 » . إلى غير ذلك من النصوص المشتملة على المبالغة في أمر القتل وحرمته وشدّة العقوبة عليه .
وتمتدّ هذه الحماية عن حقّ الحياة إلى حماية الإسلام الأبناء والجنين كما في قوله تعالى :
« وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ »
« 3 » ، فلا يجوز إسقاط الجنين عمداً ، سواء كان بعد ولوج الروح فيه أو قبل ذلك ، برضا الزوجين أو بدونه ، بالمباشرة أو بالتسبيب « 4 » ، وعليه يجب تأخير إجراء العقوبات كالرجم في حقّ الزانية لو كانت حاملًا ؛ وليس ذلك إلّا حفاظاً على الولد في رحمها واحترام حقّ حياته . ( انظر : إجهاض ، قتل ، قصاص )
ج - حرمة تعذيب الإنسان أو معاملته
هامش
( 1 ) المائدة : 32 .
( 2 ) الوسائل 29 : 13 - 14 ، ب 1 من القصاص في النفس ، ح 10 .
( 3 ) الإسراء : 31 .
( 4 ) المعتبر 1 : 273 . المنهاج ( الحكيم ) 2 : 300 ، م 4 . المنهاج ( الخوئي ) 2 : 284 ، م 1379 .