4 - اعتبار الأفقهيّة في التقليد :
يتحدّث الفقهاء عن تقليد الأفقه وجوباً وجوازاً تحت عنوان تقليد الأعلم ، لأنّ الأعلمية هناك ترجع إلى الفقه فتكون مساويةً للأفقه .
( انظر : أعلم )
5 - اعتبار الأفقهية في الولاية :
ذهب بعض الفقهاء إلى اشتراط الأفقهية في الولاية بمعنى إدارة شؤون المسلمين والدولة الإسلامية ، واستدلّ لذلك بسيرة العقلاء « 1 » .
ونوقش بأنّ قيادته للُامور الإدارية والولائية لا تستدعي أعلميته في الشؤون الفقهية ، يشهد لذلك السيرة العملية الرائجة بين المجتهدين حيث يتصدون للُامور العملية للمسلمين مع وجود الأفقه منهم ، إلى جانب سيرة المتشرّعة « 2 » .
وأمّا النصوص فهي ضعيفة السند أو الدلالة .
( انظر : ولاية )
6 - ترجيح الروايات المتعارضة بأفقهية الراوي :
ذكر الفقهاء والاصوليّون - في باب تعارض الأخبار - وجوهاً لترجيح إحدى الروايتين على الأخرى إذا تعارضتا وتساوتا في القوّة :
منها : الأفقهيّة ، فقالوا : إذا تعارض الخبران وكان راوي أحدهما أفقه من راوي الآخر ، يقدّم خبره على خبر الآخر ويرجّح « 3 » ؛ لأنّ الأئمّة عليهم السلام أمرونا في الأخبار المتعارضة بحسب الظاهر بمراعاة المرجّحات والأخذ بالراجح وترك المرجوح ، ومن تلك المرجحات التي ذكروها مراعاة أعدلية الراوي وأفقهيّته ، ونحو ذلك « 4 » .
وثمّة من ناقش في هذا المرجّح ، والتفصيل في محلّه .
( انظر : تعارض )
هامش
( 1 ) انظر : دراسات في ولاية الفقيه 2 : 184
( 2 ) مهذّب الأحكام 1 : 115
( 3 ) العدّة 1 : 152 . الوافية : 333 . الأصول الأصلية : 104 . فرائد الأصول ( تراث الشيخ الأعظم ) 4 : 60 - 61
( 4 ) حاشية مجمع الفائدة : 650 - 651