إفراج
أوّلًا - التعريف :
الإفراج لغةً : مصدر أفرج ، وأصله من فَرَج بمعنى فتح . يقال : فرجت بين الشيئين فرجاً ، أي فتحت بينهما . وفَرّج اللَّه الغمّ : كشفه وأذهبه ، وتفرّج الغمّ : تكشّف « 1 » .
والتفاريج : فتحات الأصابع وأفواتها - وهي وتايرها - واحدها تفراج « 2 » .
وقد استعمله الفقهاء في نفس معانيه اللغوية .
ثانياً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث :
تحدّث الفقهاء عن الإفراج غالباً بتعبير التفريج ، فيقولون : فرّج بين أصابعه وقدميه ، أي فتح ما بينهما .
ومن ذلك ما في الدفن ؛ إذ أنّهم ذكروا في آدابه أن يرفع القبر بمقدار أربع أصابع مفرّجات أو مضمومات « 3 » .
( انظر : دفن ، قبر )
ومنه أيضاً التفريج عن المؤمن بمعنى كشف غمّه وكربته « 4 » ، حتى أنّ الشيخ الحرّ العاملي في وسائله عقد باباً تحت عنوان : « باب استحباب تفريج كرب المؤمن » .
وممّا أورده فيه ما رواه الوشاء عن الإمام الرضا عليه السلام قال : « من فرّج عن مؤمنٍ فرّج اللَّه قلبه يوم القيامة » « 5 » .
( انظر : تفريج )
كما استعمل الإفراج عندهم بمعنى فكّ السجين أو الأسير ، أي إطلاق سراحه وتخلية سبيله . وتفصيله في محلّه .
( انظر : أسير ، إطلاق ، سجن )
هامش
( 1 ) تهذيب اللغة 11 : 44 . لسان العرب 10 : 209 . المصباح المنير : 465 - 466 . المنجد : 574
( 2 ) تهذيب اللغة 11 : 253 . المنجد : 574
( 3 ) المقنعة : 81 . الكافي في الفقه : 239 . الغنية : 106 . المعتبر 1 : 301 . المسالك 1 : 101 . مستند الشيعة 3 : 274 . جواهر الكلام 4 : 312 . العروة الوثقى 2 : 129 . تحرير الوسيلة 1 : 81 . هداية العباد ( الگلبايگاني ) 1 : 87
( 4 ) انظر : مجمع الفائدة 4 : 201 . جواهر الكلام 22 : 161 . العروة الوثقى 4 : 235 . المنهاج ( محمّد سعيد الحكيم ) 1 : 420
( 5 ) الوسائل 16 : 372 ، ب 29 من فعل المعروف ، ح 6