6 - الحجّ :
وهو في اللغة : القصد « 1 » . وفي الشرع :
اسم لمجموع المناسك المعروفة « 2 » .
وهو من أعظم شعائر الإسلام ، وأفضل ما يتقرّب به الأنام إلى الملك العلّام « 3 » ، بل قيل : هو من أعظم الأركان « 4 » .
قال اللّه سبحانه وتعالى :
وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ
« 5 » .
7 - الجهاد :
وهو من أركان الإسلام « 6 » ، بل من أعظم أركانه على ما قيل « 7 » ؛ إذ به قويت شوكة الإسلام ، وبه انتشر « 8 » ، وحمي المجتمع الإسلامي من شرور الأعداء ، وبه اعتدل نظام العالم ، وحفظت به الشرائع والأديان « 9 » ، فهو بحقّ ذروة سنام الإسلام « 10 » ، بل القتل في سبيل اللّه فوق كلّ ذي برّ ، كما في الحديث « 11 » .
وقد حثّ اللّه تعالى على الجهاد في آيات كثيرة « 12 » ، كقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
« 13 » .
وقوله سبحانه وتعالى :
كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ
« 14 » .
خامسا - ما يتحقّق به الدخول في الإسلام :
قبل الدخول في هذا البحث لا بدّ من التمييز بين مفهومين أساسيّين هنا ، وهما :
هامش
( 1 ) لسان العرب 3 : 52 . المصباح المنير : 121 .
( 2 ) الشرائع 1 : 223 .
( 3 ) جواهر الكلام 17 : 214 . المعتمد في شرح المناسك 3 : 7 .
( 4 ) التذكرة 7 : 8 . كشف اللثام 5 : 7 .
( 5 ) آل عمران : 97 .
( 6 ) فقه القرآن 1 : 330 . المنهاج ( الخوئي ) 1 : 363 ، م 2 .
( 7 ) المنتهى 14 : 11 . الدروس 2 : 29 . الرياض 7 : 442 .
( 8 ) المنهاج ( الخوئي ) 1 : 363 ، م 2 .
( 9 ) المنتهى 14 : 11 .
( 10 ) الوسائل 1 : 14 ، ب 1 من مقدمة العبادات ، ح 3 .
( 11 ) الوافي 4 : 96 ، ذيل الحديث 1706 . الوسائل 15 : 17 ، ب 1 من جهاد العدوّ ، ح 21 .
( 12 ) المنتهى 14 : 11 . الدروس 2 : 29 . الرياض 7 : 442 .
( 13 ) التوبة : 111 .
( 14 ) البقرة : 216 .