المغفرة وتمام الوضوء « 1 » ، كقوله عليه السّلام :
« من قرأ بعد إسباغ الوضوء إنّا أنزلناه في ليلة القدر وقال : اللهمّ إنّي أسألك تمام الوضوء . . . وتمام مغفرتك ، لم يمرّ بذنب قد أذنبه إلّا محته » « 2 » .
وورد في تفسير الإمام العسكري عليه السّلام :
« قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : إنّ العبد . . . إن قال في آخر وضوئه : . . . سبحانك اللهمّ وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلّا أنت أستغفرك وأتوب إليك . . . تحاتت عنه ذنوبه كلّها » « 3 » .
ب - الاستغفار عند دخول المسجد والخروج منه :
ورد الاستغفار في بعض النصوص الواردة في أدعية دخول المسجد والخروج منه ونقلها بعض الفقهاء في المقام « 4 » ، كخبر عبد اللّه بن الحسن عن أمّه فاطمة عن جدّته فاطمة قالت : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إذا دخل المسجد صلّى على النبي وقال : « اللهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك » ، فإذا خرج صلّى على النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم وقال : « اللهمّ اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك » « 5 » ، وغيره « 6 » .
ج - الاستغفار في أذكار الصلاة وتعقيباتها :
ورد الاستغفار في بعض أذكار الصلاة وذلك كما في الموارد التالية :
1 - الاستغفار بين تكبيرات الافتتاح :
جاء في بعض الروايات الواردة في تكبيرات الافتتاح دعاء يتضمّن الاستغفار بعد التكبيرة الثالثة من التكبيرات الستّ المستحبة ؛ وهي رواية الحلبي عن الإمام الصادق عليه السّلام حيث ورد فيها : « ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات ، ثمّ قل : اللهمّ أنت الملك الحقّ [ المبين ] ، لا إله إلّا أنت سبحانك ، إنّي ظلمت نفسي ، فاغفر لي ذنبي ، إنّه لا يغفر الذنوب إلّا أنت . . . » « 7 » .
وقد استدلّ بها الفقهاء على أصل
هامش
( 1 ) جواهر الكلام 2 : 339 . الطهارة ( تراث الشيخ الأعظم ) 2 : 435 - 436 . مستمسك العروة 2 : 323 .
( 2 ) البحار 80 : 328 ، ح 14 .
( 3 ) البحار 80 : 316 ، ح 7 .
( 4 ) المعتبر 2 : 450 . المنتهى 6 : 321 . الحدائق 7 : 273 .
جواهر الكلام 14 : 81 .
( 5 ) الوسائل 5 : 247 ، ب 41 من أحكام المساجد ، ح 2 .
( 6 ) الوسائل 5 : 245 ، ب 39 من أحكام المساجد ، ح 4 .
( 7 ) الوسائل 6 : 24 ، ب 8 من تكبيرة الإحرام ، ح 1 .