2 - خروج المرجف للجهاد :
ذهب الفقهاء إلى أنّ من نصبه الإمام أميراً للغزو لا يجوز له أن يخرج معه في جيش الإسلام مرجفاً ؛ لأنّ في خروجه ضرراً على المسلمين « 1 » .
3 - حكم الأمير المرجف :
ذهب الفقهاء إلى عدم جواز الخروج مع قائد الجيش إذا كان هو المرجف ؛ لأنّ ضرر المتبوع أكثر من ضرر التابع ، فعدم الخروج معه يكون من باب أولى ، وذهب البعض إلى القول بعدم استحباب الخروج معه بينما لم يجوّزوا خروج التابع « 2 » .
4 - المرجف وحقّه من الغنيمة والرضخ والسلب :
لا يسهم للمرجف ولا لفرسه من الغنيمة ولا يرضخ له لو خالف وخرج مع الناس ؛ لأنّه أظهر معونة المسلمين نفاقاً ، وكذلك لو قتل كافراً فإنّه لا يحقّ له سلبه « 3 » .
أرحام
أوّلًا - التعريف :
لغةً :
الأرحام جمع رَحِمْ ، والرّحِمُ والرَّحْمُ ، والرِّحمُ بيت منبت الولد ووعاؤه واستعير للقرابة ؛ لكونهم خارجين من رحم واحدة ، فالأرحام هم الأقارب ، ويطلق على كلّ من يجمع بينك وبينه نسب « 4 » .
اصطلاحاً :
للفقهاء في استعمال لفظ « أرحام » إطلاقان :
الأوّل : إطلاقه على الأقارب الذين لم يذكر لهم فرض في الإرث - أي نصيب خاصّ في كتاب الله تعالى - في مقابل الذين يرثون بالفرض « 5 » .
هامش
( 1 ) تذكرة الفقهاء 9 : 51 . جامع المقاصد 3 : 389 . حاشية القليوبي 3 : 192 . المغني 8 : 351 ، ط مكتبة الرياض الحديثة .
( 2 ) تذكرة الفقهاء 9 : 51 . حاشية القليوبي 3 : 192 . المغني 8 : 351 ، ط مكتبة الرياض الحديثة .
( 3 ) تذكرة الفقهاء 9 : 51 . تحرير الأحكام 2 : 139 ، 183 . المغني 8 : 351 . حاشية الجمل 4 : 95 . حاشية القليوبي 3 : 193 .
( 4 ) انظر : المفردات : 347 . لسان العرب 5 : 175 .
( 5 ) الروضة البهية 8 : 152 . شرح السراجية : 265 . حاشية العدوي 8 : 176 .