محمّد وآل محمّد لما أنجيتني من الغرق . فنجّاه اللّه منه ، وإنّ إبراهيم عليه السّلام لمّا ألقي في النّار قال : اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لما أنجيتني منها .
فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما ، وإنّ موسى عليه السّلام لمّا ألقى عصاه وأوجس في نفسه خيفة قال : اللهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد وآل محمّد لما أمنتني منها . فقال اللّه جل جلاله :
لا تَخَفْ إِنَّكَ أَنْتَ الْأَعْلى
« 1 » » الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 39 ، الحديث 4 )
تقدّم تمامه في كتاب الإمامة « 2 » .
( 4967 ) 3 - حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه قال : أخبرنا أحمد بن محمّد الكوفي الهمداني البزّاز « 3 » ، قال : أخبرنا المنذر بن محمّد قال : حدّثنا جعفر بن سليمان ، عن عبد اللّه بن الفضل ، عن أبان بن عثمان الأحمر ، عن أبان بن تغلب ، عن سعيد بن جبير :
عن ابن عبّاس ( في حديث طويل يذكر فيه قصّة يعقوب ويوسف عليهما السّلام ) قال :
فهبط جبرئيل عليه السّلام على يعقوب عليه السّلام فقال : يا يعقوب ، ألا أعلّمك دعاء يردّ اللّه عليك بصرك ، ويردّ عليك ابنيك ؟
قال : بلى .
قال : قل ما قاله أبوك آدم فتاب اللّه عليه ، وما قاله نوح فاستوت به سفينته على الجودي ونجا من الغرق ، وما قاله أبوك إبراهيم خليل الرّحمان حين ألقي في النّار فجعلها اللّه عليه بردا وسلاما .
فقال يعقوب عليه السّلام : وما ذاك يا جبرئيل ؟
فقال : قل : « يا ربّ ، أسألك بحقّ محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين ،
هامش
( 1 ) سورة طه : 20 : 68 .
( 2 ) تقدّم في ج 3 ص 351 ح 1 .
( 3 ) في نسخة : « البزّار » .