باب 9 استحباب الإلحاح والجهد في الدعاء ، والتلبّث به وترك الاستعجال فيه
( 4961 ) 1 - أبو جعفر الطوسي بإسناده عن أبي العبّاس رزيق بن الزبير الخلقاني قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « عليكم بالدعاء والالحاح على اللّه عزّ وجلّ في الساعة الّتي لا يخيّب اللّه عزّ وجلّ فيها برا ولا فاجرا » الحديث .
( أمالي الطوسي : المجلس 39 ، الحديث 36 )
سيأتي تمامه مسندا في باب الأوقات والحالات الّتي يرجى فيها الإجابة .
( 4962 ) 2 - وبإسناده عن أنس ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « ما فتح لأحد باب دعاء إلّا فتح اللّه له فيه باب إجابة ، فإذا فتح لأحدكم باب دعاء فليجهد ، فإنّ اللّه عزّ وجلّ لا يملّ حتّى تملّوا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 5 )
تقدّم إسناده وشرحه في الباب الأوّل .
( 4963 ) « 3 * » - وبإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « إنّ العبد إذا عجّل فقام لحاجته يقول اللّه تبارك وتعالى : أما يعلم عبدي أنّي أقضي الحوائج » .
( أمالي الطوسي : المجلس 35 ، الحديث 35 )
تقدّم إسناده في الباب الثاني من أبواب أفعال الصلاة من كتاب الصلاة .
هامش
( 3 * ) - تقدّم تخريجه في الباب الثاني من أبواب أفعال الصلاة من كتاب الصلاة : ص 215 ح 11 .