أن تأتيني بيوسف وابن يامين جميعا ، وتردّ عليّ عيني » .
فما استتمّ يعقوب عليه السّلام هذا الدعاء حتّى جاء البشير ، فألقى قميص يوسف عليه ، فارتدّ بصيرا . الحديث .
( أمالي الصدوق : المجلس 43 ، الحديث 7 )
تقدّم تمامه في كتاب النبوّة « 1 » .
( 4968 ) « 4 * » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري ، عن الحسن بن عليّ الكوفي ، عن العبّاس بن عامر [ القصباني ] « 2 » ، عن أحمد بن رزق [ الغمشاني ] ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن جابر :
عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : « إنّ عبدا مكث في النّار سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة » « 3 » .
قال : « ثمّ إنّه سأل اللّه عزّ وجلّ بحقّ محمّد وأهل بيته [ عليهم السّلام ] « 4 » لما رحمتني » .
قال : « فأوحى اللّه جلّ جلاله إلى جبرئيل [ عليه السّلام ] أن اهبط إلى عبدي فأخرجه [ إليّ ] .
قال : يا ربّ ، وكيف لي بالهبوط في النّار ؟
هامش
( 1 ) تقدّم في ج 2 ص 62 - 69 ح 4 .
( 4 * ) - وأورده ابن فهد في الباب الرابع من عدّة الداعي : ص 196 .
وانظر سائر تخريجاته في كتاب الإمامة : ج 3 ص 171 ح 11 .
( 2 ) ما بين المعقوفين من أمالي المفيد ، والمورد الثاني منه ومن أمالي الطوسي .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « إنّ عبدا مكث في النّار يناشد اللّه سبعين خريفا ، والخريف سبعون سنة وسبعون سنة وسبعون سنة » .
( 4 ) من أمالي الطوسي ، وكذا في الموارد التالية .