باب 6 دعوى المنادي في السحر ، واستجابة الدعاء فيه ، وأنّه أفضل الساعات
( 4706 ) « 1 * » - حدّثنا علي بن أحمد بن موسى رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمّد بن هارون الصوفي قال : حدّثنا عبيد اللّه بن موسى أبو تراب الروياني ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه الحسني ، عن إبراهيم بن أبي محمود قال :
قلت للرضا عليه السّلام : يا ابن رسول اللّه ، ما تقول في الحديث الّذي يرويه النّاس عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى ينزل كلّ ليلة إلى السماء الدنيا » ؟
فقال عليه السّلام : « لعن اللّه المحرّفين الكلم عن مواضعه ، واللّه ما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كذلك ، إنّما قال صلّى اللّه عليه وآله : إنّ اللّه تبارك وتعالى ينزل ملكا إلى السماء الدنيا كلّ ليلة في الثلث الأخير وليلة الجمعة في أوّل الليل فيأمره فينادي : هل من سائل فأعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟ هل من مستغفر فاغفر له ؟ يا طالب الخير أقبل ، يا طالب الشرّ أقصر ، فلا يزال ينادي بهذا حتّى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر عاد إلى محلّه من ملكوت السماء ، حدّثني بذلك أبي ، عن جدّي ، عن آبائه عليهم السّلام ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله » « 1 » .
( أمالي الصدوق : المجلس 64 ، الحديث 5 )
( 4707 ) « 2 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا محمّد بن محمّد قال : أخبرنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد قال : حدّثنا محمّد
هامش
( 1 * ) - تقدّم تخريجه في باب ما ورد في الملائكة ( 8 ) من كتاب السماء والعالم : ج 6 ص 32 - 33 .
( 1 ) قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : الظاهر أنّ مراده عليه السّلام تحريفهم لفظ الخبر ، ويحتمل أن يكون المراد تحريفهم معناه ، بأن يكون المراد بنزوله تعالى : إنزاله ملائكته مجازا .
( 2 * ) - ورواه أيضا في التهذيب : 2 : 118 / 444 .