القريب ، إن ائتمنته خانك ، وإن ائتمنك أهانك ، وإن حدّثك كذبك ، وإن حدّثته كذّبك ، وأنت منه بمنزلة السراب الّذي يحسبه الظمآن ماء حتّى إذا جاءه لم يجده شيئا » الحديث . ( أمالي الطوسي : المجلس 11 ، الحديث 45 )
يأتي تمامه مسندا في كتاب الروضة .
( 3729 ) 11 - أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن محمّد بن جعفر بن الحسن الحسيني قال : موسى بن عبد اللّه بن موسى بن عبد اللّه بن حسن ، عن أبيه ، عن محمّد بن زيد :
عن أخيه يحيى بن زيد قال : سألت أبي زيد بن عليّ عليه السّلام : من أحقّ النّاس أن يحذر ؟ قال : « ثلاثة : العدوّ الفاجر ، والصديق الغادر ، والسلطان الجائر » .
( أمالي الطوسي : المجلس 18 ، الحديث 22 )
( 3730 ) 12 - وعن أبي المفضّل قال : أخبرنا رجاء بن يحيى أبو الحسين العبرتائي الكاتب قال : حدّثنا هارون بن مسلم بن سعدان الكاتب بسرّ من رأى ، عن مسعدة بن صدقة :
عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ عليهم السّلام قال : « أردت سفرا ، فأوصاني أبي عليّ بن الحسين عليه السّلام فقال في وصيّته : إيّاك يا بنيّ أن تصاحب الأحمق أو تخالطه ، واهجره ولا تحادثه ، فإنّ الأحمق هجنة « 1 » عين غائبا كان أو حاضرا ، إن تكلّم فضحه حمقه ، وإن سكت قصّر به عيّه ، وإن عمل أفسد ، وإن استرعى أضاع ، لا علمه من نفسه يغنيه ، ولا علم غيره ينفعه ، ولا يطيع ناصحه ، ولا يستريح مقارنه ، تودّ امّه أنّها ثكلته ، وامرأته أنّها فقدته ، وجاره بعد داره ، وجليسه الوحدة من مجالسته ، إن كان أصغر من في المجلس أعنى من فوقه ، وإن كان أكبرهم أفسد من دونه » . ( أمالي الطوسي : المجلس 29 ، الحديث 4 )
هامش
( 1 ) الهجنة من الكلام : ما يعيبه ، وفي العلم إضاعته ، والهجين : اللئيم . ( القاموس ) .