قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « أربع مفسدة للقلوب : الخلوة بالنساء ، والاستماع منهنّ ، والأخذ برأيهنّ ، ومجالسة الموتى » .
فقيل له : يا رسول اللّه ، وما مجالسة الموتى ؟
قال : « مجالسة كلّ ضالّ عن الإيمان وجائر في الأحكام « 1 » » .
( أمالي المفيد : المجلس 37 ، الحديث 6 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 3 ، الحديث 31 )
( 3726 ) « 8 * » - أبو عبد اللّه المفيد قال : أخبرني أبو القاسم جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي قال : حدّثني بكر بن صالح الرازي ، عن سليمان بن جعفر الجعفري قال :
سمعت أبا الحسن عليه السّلام « 2 » يقول لأبي : « ما لي رأيتك عند عبد الرحمان بن يعقوب » ؟
قال : إنّه خالي .
فقال له أبو الحسن عليه السّلام : « إنّه يقول في اللّه قولا عظيما ، يصف اللّه تعالى ويحدّه ، واللّه لا يوصف ، فإمّا جلست معه وتركتنا ، وإمّا جلست معنا وتركته » .
فقال : إن هو يقول « 3 » ما شاء ، أيّ شيء عليّ منه إذا لم أقل ما يقول ؟
فقال له أبو الحسن عليه السّلام : « أما تخافنّ أن تنزل به نقمة فتصيبكم جميعا ؟ أما
هامش
- أو المهملة - ، قال يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده : حدّثنا مبارك بن سعيد الثوري ، عن جليد الثوري ، عن أبي المجبر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من عال ابنتين أو ابنين أو عمّتين أو جدّتين فهو معي في الجنّة » الحديث .
( 1 ) في أمالي الطوسي : « جائر عن الأحكام » .
( 8 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 2 : 374 - 375 كتاب الإيمان والكفر باب مجالسة أهل المعاصي : ح 2 عن عدّة من الأصحاب ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر بن محمّد ، عن الجعفري .
وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 2 : 162 .
( 2 ) أبو الحسن يحتمل الرضا والهادي عليهما السّلام ، لأنّ سليمان بن جعفر الجعفري من أصحابهما .
( 3 ) في بعض النسخ : « فقال أبي : هو يقول » .