علمت بالّذي كان من أصحاب موسى وكان أبوه من أصحاب فرعون ، فلمّا لحقت خيل فرعون موسى عليه السّلام تخلّف عنه ليعظه ، وأدركه موسى وأبوه يراغمه « 1 » حتّى بلغا طرف البحر فغرقا جميعا ، فأتى موسى الخبر ، فسأل جبرئيل عن حاله ؟ فقال له : غرق رحمه اللّه ولم يكن على رأي أبيه ، لكنّ النقمة إذا نزلت لم يكن عمّن قارب المذنب « 2 » دفاع » . ( أمالي المفيد : المجلس 13 ، الحديث 3 )
( 3727 ) « 9 * » - أبو جعفر الطوسي قال : حدّثنا محمّد بن محمّد قال : حدّثنا أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي قال : حدّثني أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني قال :
حدّثنا أحمد بن يحيى بن زكريّا بن شيبان إملاء ، قال : حدّثنا أسيد بن زيد القرشي قال : حدّثنا محمّد بن مروان :
عن الصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « إيّاك وصحبة الأحمق ، فإنّه أقرب ما يكون منه أقرب ما يكون إلى مساءتك » . ( أمالي الطوسي : المجلس 2 ، الحديث 11 )
( 3728 ) 10 - وبإسناده عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « وصيّة ورقة بن نوفل لخديجة بنت خويلد عليها السّلام إذا دخل عليها يقول لها : ( إلى أن قال : ) أي بنيّة ، إيّاك وصحبة الأحمق الكذّاب ، فإنّه يريد نفعك فيضرّك ، يقرّب منك البعيد ، ويبعّد منك
هامش
( 1 ) قال المجلسي في البحار : 74 : 201 : « وهو يراغمه » أي يبالغ في ذكر ما يبطل مذهبه ويذكر ما يبغضه ، في القاموس : المراغمة : الهجران والتباعد والمغاضبة ، وراغمهم : نابذهم وهجرهم وعاداهم ، وترغّم : تغضّب .
( 2 ) في بعض النسخ : « الذنب » .
( 9 * ) - وقريبا منه رواه الكليني في الكافي : 2 : 642 كتاب العشرة باب من تكره مجالسته ومرافقته : ح 11 عن أبي عليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن الحجّال ، عن عليّ بن يعقوب الهاشمي ، عن هارون بن مسلم ، عن عبيد بن زرارة قال :
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « إيّاك ومصادقة الأحمق ، فإنّك أسرّ ما تكون من ناحيته أقرب ما يكون إلى مساءتك » .