الّذي تطيقه ، والزم الصّمت تسلم ، وقدّم « 1 » لنفسك تغنم ، وتعلّم الخير تعلم ، وكن للّه ذاكرا على كلّ حال ، وارحم من أهلك الصغير ، ووقّر منهم الكبير ، ولا تأكلنّ طعاما حتّى تصدّق « 2 » منه قبل أكله .
وعليك بالصوم فإنّه زكاة البدن وجنّة لأهله ، وجاهد نفسك ، واحذر جليسك ، واجتنب عدوّك ، وعليك بمجالس الذكر ، وأكثر من الدعاء ، فإنّي لم آلك يا بنيّ نصحا ، وهذا فراق بيني وبينك .
وأوصيك بأخيك محمّد خيرا ، فإنّه شقيقك وابن أبيك ، وقد تعلم حبّي له .
وأمّا « 3 » أخوك الحسين ، فهو ابن امّك ، ولا أزيد الوصاة بذلك « 4 » ، واللّه الخليفة عليكم وإيّاه أسأل أن يصلحكم ، وأن يكفّ الطغاة البغاة عنكم ، والصّبر الصّبر حتّى يتولّى اللّه الأمر « 5 » ، ولا [ حول ولا ] « 6 » قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم » .
( أمالي المفيد : المجلس 26 ، الحديث 1 )
أبو جعفر الطوسي ، عن المفيد مثله ، بتفاوت يسير ذكرتها في الهامش .
( أمالي الطوسي : المجلس 1 ، الحديث 9 )
( 4232 ) « 2 * » - أبو جعفر الطوسي قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل قال : حدّثنا
هامش
( 1 ) في نسخة مطبوعة : « وقدّر » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « تتصدّق » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « فأمّا » .
( 4 ) في بعض النسخ : « ولا أريد الرضاة بذلك » ، وفي البحار : « ولا أريد الوصاة بذلك » .
( 5 ) في البحار : « حتّى ينزل اللّه الأمر » ، ومثله في أمالي الطوسي .
( 6 ) من أمالي الطوسي .
( 2 * ) - وأورده الديلمي في أعلام الدين : ص 215 .
وانظر سائر تخريجاته في ج 4 ص 618 باب كيفيّة شهادة أمير المؤمنين عليه السّلام ووصيّته من كتاب الإمامة : ح 2 .