تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترتيب الأمالي — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
قال : « الّذي حرم الدنيا والآخرة ، ذلك « 1 » هو الخسران المبين » . قال : فأيّ الخلق أعمى ؟ قال : « الّذي عمل لغير اللّه [ تعالى ] « 2 » يطلب بعمله الثواب من عند اللّه عزّ وجلّ » . قال : فأيّ القنوع أفضل ؟ قال : « القانع بما أعطاه اللّه » . قال : فأيّ المصائب أشدّ ؟ قال : « المصيبة بالدين » . قال : فأيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « انتظار الفرج » . قال : فأيّ النّاس خير عند اللّه عزّ وجلّ « 3 » ؟ قال : « أخوفهم للّه « 4 » ، وأعملهم بالتقوى ، وأزهدهم في الدنيا » . قال : فأيّ الكلام أفضل عند اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « كثرة ذكره والتضرّع إليه ودعاؤه » . قال : فأيّ القول أصدق ؟ قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه » . قال : فأيّ « 5 » الأعمال أعظم عند اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « التسليم والورع » . قال : فأيّ النّاس أكرم ؟
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « وذلك » . ( 2 ) ما بين المعقوفين من أمالي الطوسي . ( 3 ) « عزّ وجلّ » غير موجود في أمالي الطوسي ، وكذا في المورد التالي . ( 4 ) في أمالي الطوسي : « أخوفهم له » . ( 5 ) في أمالي الطوسي : « وأيّ » .