قال : « الّذي حرم الدنيا والآخرة ، ذلك « 1 » هو الخسران المبين » .
قال : فأيّ الخلق أعمى ؟
قال : « الّذي عمل لغير اللّه [ تعالى ] « 2 » يطلب بعمله الثواب من عند اللّه عزّ وجلّ » .
قال : فأيّ القنوع أفضل ؟
قال : « القانع بما أعطاه اللّه » .
قال : فأيّ المصائب أشدّ ؟
قال : « المصيبة بالدين » .
قال : فأيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ ؟
قال : « انتظار الفرج » .
قال : فأيّ النّاس خير عند اللّه عزّ وجلّ « 3 » ؟
قال : « أخوفهم للّه « 4 » ، وأعملهم بالتقوى ، وأزهدهم في الدنيا » .
قال : فأيّ الكلام أفضل عند اللّه عزّ وجلّ ؟
قال : « كثرة ذكره والتضرّع إليه ودعاؤه » .
قال : فأيّ القول أصدق ؟
قال : « شهادة أن لا إله إلّا اللّه » .
قال : فأيّ « 5 » الأعمال أعظم عند اللّه عزّ وجلّ ؟
قال : « التسليم والورع » .
قال : فأيّ النّاس أكرم ؟
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « وذلك » .
( 2 ) ما بين المعقوفين من أمالي الطوسي .
( 3 ) « عزّ وجلّ » غير موجود في أمالي الطوسي ، وكذا في المورد التالي .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « أخوفهم له » .
( 5 ) في أمالي الطوسي : « وأيّ » .