تحذر منه « 1 » على دينك ، فإن استطعت أن لا تسخط ربّك عزّ وجلّ برضا أحد « 2 » من خلقه فافعل ، فإنّ في اللّه عزّ وجلّ خلفا من غيره وليس في شيء سواه خلف منه ، اشتدّ على الظالم وخذ عليه ، ولن لأهل الخير وقرّبهم واجعلهم بطانتك وإخوانك « 3 » .
وانظر إلى صلاتك كيف هي ، فإنّك إمام القوم « 4 » [ ينبغي لك ] أن تتمّها ولا تخفّفها ، فليس من إمام يصلّي بقوم يكون في صلاتهم نقصان إلّا كان [ إثم ذلك ] عليه ولا ينقص « 5 » من صلاتهم شيء ، وتمّمها وتحفّظ فيها يكن لك مثل أجورهم ولا ينقص ذلك من أجرهم شيئا .
ثمّ انظر « 6 » إلى الوضوء فإنّه من تمام الصلاة ، وتمضمض « 7 » ثلاث مرّات ، واستنشق ثلاثا ، واغسل وجهك ، ثمّ يدك اليمنى ، ثمّ يدك اليسرى « 8 » ، ثمّ امسح رأسك ورجليك ، فإنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يصنع ذلك ، واعلم أنّ الوضوء نصف الإيمان .
ثمّ ارتقب وقت الصلاة فصلّها لوقتها ، ولا تعجل بها قبله لفراغ ، ولا تؤخّرها عنه لشغل ، فإنّ رجلا سأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن أوقات الصلاة ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أتاني جبرئيل عليه السّلام فأراني وقت الصلاة ، [ فصلّى الظهر ] حين زالت الشمس فكانت على حاجبه الأيمن ، ثمّ أراني وقت العصر فكان ظلّ كلّ شيء
هامش
( 1 ) في أمالي الطوسي : « فيه » .
( 2 ) في أمالي الطوسي : « ربّك برضا أحد » .
( 3 ) في أمالي الطوسي : « أقرانك » .
( 4 ) في أمالي الطوسي : « إمام لقومك » .
( 5 ) في أمالي الطوسي : « . . . عليه لا ينقص » ، وفي الغارات : « لا ينقص من صلاتهم شيئا » .
( 6 ) في أمالي الطوسي : « وانظر » .
( 7 ) في أمالي الطوسي : « . . . من تمام الصلاة ، تمضمض » .
( 8 ) في أمالي الطوسي : « ثمّ اليسرى » .