( 4064 ) 5 - قال : وقال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : لقيت عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ذات يوم صباحا فقلت : كيف أصبحت ، يا أمير المؤمنين ؟
قال : « بنعمة من اللّه وفضل من رجل لم يزر أخا ، ولم يدخل على مؤمن سرورا » .
قلت : وما ذلك السرور ؟
قال : « يفرّج عنه كربا ، أو يقضي عنه دينا ، أو يكشف عنه فاقته » .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 10 )
( 4065 ) « 6 * » - قال جابر : ولقيت عليّا عليه السّلام يوما ، فقلت : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟ قال : « أصبحنا وبنا من نعم اللّه وفضله ما لا نحصيه مع كثير ما نحصيه ، فما ندري أيّ نعمة أشكر ، أجميل ما ينشر ، أم قبيح ما يستر » ؟
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 11 )
( 4066 ) 7 - وبالسند المتقدّم عن شقيق ، عمّن أخبره من أهل العلم قال : قال عبد اللّه بن جعفر الطيّار : دخلت على عمّي عليّ بن أبي طالب عليه السّلام صباحا ، وكان مريضا ، فقلت : كيف أصبحت يا أمير المؤمنين ؟
قال : « يا بنيّ ، كيف أصبح من يفنى ببقائه ، ويسقم بدوائه ، ويؤتى من مأنه » « 1 » .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 15 )
هامش
- وله شاهد من حديث ابن عبّاس ، رواه البيهقي في شعب الإيمان : 6 : 537 ذيل ح 9198 وعنه الهندي في كنز العمال : 16 : 235 ح 44291 .
( 6 * ) - وأورده ابن شعبة الحرّاني في تحف العقول : ص 210 .
( 1 ) مأن القوم : احتمل مؤونتهم أي قوتهم .