ونتمقّت إليه بالمعاصي ، ونحن نفتقر إليه وهو غنيّ عنّا » .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 17 )
( 4072 ) « 13 * » - وقيل لبكر بن عبد اللّه المزني « 1 » : كيف أصبحت ؟
قال : أصبحت قريبا أجلي ، بعيدا أملي ، سيّئا عملي ، ولو كان لذنوبي ريح ما خالستموني .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 18 )
( 4073 ) 14 - وقيل لرجل من المعمّرين : كيف أصبحت ؟ قال :
أصبحت لا رجلا يغدو لحاجته * ولا قعيدة بيت تحسن العملا
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 19 )
( 4074 ) « 15 * » - وقيل لأبي رجاء العطاردي « 2 » - وقد بلغ عشرين ومئة سنة - : كيف
هامش
( 13 * ) - وأورده ورّام بن أبي فراس في تنبيه الخواطر : 1 : 30 - 31 إلى قوله : « سيّئا عملي » ، ونسبه إلى محمّد بن واسع .
( 1 ) بكر بن عبد اللّه المزني من فقهاء البصرة ، أسند عن ابن عمر وجابر وأنس وغيرهم ، لاحظ ترجمته في : الطبقات الكبرى لابن سعد : 7 : 209 ، والتاريخ الكبير للبخاري : 2 : 90 ، وأخبار القضاة لوكيع : 2 : 20 ، والثقات لابن حبّان : 4 : 74 ، والجرح والتعديل : 1 / 1 : 388 ، وتاريخ الإسلام : وفيات سنة 108 .
( 15 * ) - وروى الزمخشري في ربيع الأبرار : 2 : 769 باب الطمع والرجاء والحرص والتمنّي والوعد . . . : قيل لأبي رجاء العطاردي : كيف تجدك ؟ قال : قد جفّ جلدي على عظمي وهذا أملي جديد بين عيني .
( 2 ) أبو رجاء العطاردي هو عمران بن ملحان التميمي البصري من كبار المخضرمين ، أدرك -