( 4067 ) 8 - وقيل لأبي ذرّ رضى اللّه عنه : كيف أصبحت يا صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال :
« أصبحت بين نعمتين : بين ذنب مستور ، وثناء من اغترّ به فهو المغرور » .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 12 )
( 4068 ) 9 - وقيل للربيع بن خثيم : كيف أصبحت يا أبا يزيد ؟ قال : أصبحت في أجل منقوض ، وعمل محفوظ ، والموت في رقابنا ، والنار من ورائنا ، ثمّ لا ندري ما يفعل بنا .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 13 )
( 4069 ) 10 - وقيل لأويس بن عامر القرني : كيف أصبحت يا أبا عامر ؟ قال : ما ظنّكم بمن يرحل إلى الآخرة كلّ يوم مرحلة ، لا يدري إذا انقضى سفره أعلى جنّة يرد أم على نار ؟
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 14 )
( 4070 ) « 11 * » - وقيل لعليّ بن الحسين عليهما السّلام : كيف أصبحت يا ابن رسول اللّه ؟
قال : « أصبحت مطلوبا بثمان : اللّه تعالى يطلبني بالفرائض ، والنبيّ عليه السّلام بالسنّة ، والعيال بالقوت ، والنفس بالشهوة ، والشيطان باتّباعه ، والحافظان بصدق العمل ، وملك الموت بالروح ، والقبر بالجسد ، فأنا بين هذه الخصال مطلوب » .
( أمالي الطوسي : المجلس 32 ، الحديث 16 )
( 4071 ) 12 - وقيل لمحمّد بن عليّ عليهما السّلام : كيف أصبحت ؟
قال : « أصبحنا غرقى في النعمة ، موفورين بالذنوب ، يتحبّب إلينا بالنعم ،
هامش
( 11 * ) - وأورده السبزواري في جامع الأخبار : ص 237 ح 603 ، والراوندي في الدعوات :
127 / 316 .